رتّب متبرعون ومنظمات في نيويورك جنازة لـ9 أشخاص بلا مأوى توفوا من البرد في شوارع المدينة خلال الشتاء الماضي، ولم يتسلم أقاربهم جثامينهم. وستُقام المراسم يوم الاثنين 2 نوفمبر، الساعة 5:30 مساءً، في كنيسة سانت توماس بالجادة الخامسة، على أن يُودع رمادهم في مصلى القيامة داخل الكنيسة.
كان هؤلاء ضمن 18 شخصًا بلا مأوى عُثر عليهم متوفين في العراء خلال موجة برد انخفضت فيها الحرارة إلى 3 درجات. وتسلّم أقارب جثامين 9 منهم، بينما كان من المقرر دفن الباقين في جزيرة هارت قبالة ساحل برونكس، حيث تقع مقبرة المدينة المخصصة لمن لا يتسلم أحد جثامينهم.
تدخلت روندا رولاند شيرر، مؤسسة منظمة «آرت ساينس ريسيرش لابوراتوري» غير الربحية و«كت ريد تيب فور هيروز»، للمساعدة في ترتيب الجنازة. وشاركت الكنيسة ومنظمة «هاوسينغ ووركس» غير الربحية في تنظيمها، فيما تبرع باتريك جيه مارمو، مالك شركة «إنترناشونال فيونيرال آند كريمَيشن سيرفيسز أوف نيويورك» لخدمات الجنازات وحرق الجثامين، بترتيبات الجنازة.
ستُقام المراسم خلال قداس يوم جميع الأرواح، وهو يوم تحيي فيه الكنيسة ذكرى الموتى وتكرّمهم في التقليد المسيحي. والمراسم مفتوحة للجمهور. وقالت شيرر لصحيفة «نيويورك بوست» إن الغاية هي تكريم إنسانية كل واحد من المتوفين، معربةً عن أملها في أن تلفت الجنازة الانتباه إلى الأشخاص المعرّضين للموت في الشوارع شتاءً، وأن تدفع المدينة إلى الاستعداد بصورة أفضل لمساعدتهم في الأشهر المقبلة.
وقال مارمو، الذي يعمل مديرًا للجنازات منذ أكثر من 30 عامًا، إنه يؤمن بأن كل إنسان يستحق أن تُكرّم حياته بكرامة واحترام.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!