الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

تصادم قطارين يقتل 69 في إسبانيا وكاتب يدعو للتحقيق في أنظمة السلامة

نحو 3 دقائق قراءة كتب: يوسف القادري نُشر:
تصادم قطارين يقتل 69 في إسبانيا وكاتب يدعو للتحقيق في أنظمة السلامة

أودى تصادم قطارين فائقي السرعة في إسبانيا بحياة 69 شخصًا، فيما دعا كاتب إلى تحقيق يفحص أنظمة التشغيل والسلامة بدلًا من حصر أسباب الحادث في خطأ بشري.

أودى اصطدام قطارين فائقي السرعة قرب بلدة أوردا، بالقرب من مدينة طليطلة وسط إسبانيا، بحياة 69 شخصًا الأربعاء الماضي. ودعا الكاتب كريستيان وولمار إلى تحقيق يتجاوز تحديد الخطأ البشري المحتمل، ليفحص كيف أخفقت أنظمة التشغيل والإشراف في منع الكارثة.

وقع الحادث بعدما توقف قطار سريع بسبب عطل في الإشارات، ثم اصطدم به قطار سريع آخر. وخرجت عدة عربات عن القضبان، وسقطت 3 عربات على الأقل في منحدر أسفل خط السكة الحديدية. وتُعد هذه ثاني حادثة قطارات مميتة تتعلق بالقطارات فائقة السرعة في إسبانيا خلال أقل من عام، وقد وقعت قبل أسابيع قليلة من الانتخابات الوطنية.

وفي مقال نشرته صحيفة صنداي تايمز، قال وولمار إن التحقيق يجب أن يتناول إجراءات التشغيل والصيانة والإشراف، لا أن يقتصر على تحديد المسؤول عن خطأ محتمل. وأشار إلى تسجيل صوتي مسرّب نشرته وسائل إعلام إسبانية لمحادثة بين سائقي القطارين ومركز التحكم قبل الحادث بدقائق. وبحسب ما ورد في التسجيل، أذن المركز لأحد القطارين بالتحرك بينما كان قطار آخر متوقفًا على السكة، من دون أن يكون معلومًا أن القطار المتوقف لم يغادر مكانه.

وكانت السلطات الإسبانية قد ألقت باللوم على أمر وصفته بأنه «غير مبرر» صدر عن مركز مراقبة السكك الحديدية، وسمح لأحد القطارين باستئناف سرعته الطبيعية بعد عطل في الإشارات. وقال وزير النقل الإسباني أوسكار بوينتي إن الأمر صدر بعد تعطل نظام السلامة، مؤكدًا أن سائقي القطارين والمهندسين ليسوا مسؤولين عن الحادث.

ورأى وولمار أن ما جرى ينطوي على خطأين: السماح لقطار بدخول مقطع من السكة يشغله قطار آخر، والسماح له بالسير بسرعة الخط الكاملة، البالغة 124 ميلًا في الساعة. وبحسب المقال، لم يكن ينبغي السماح له بالتحرك مع ظهور إشارة التوقف، أو كان ينبغي على الأقل توجيهه للسير ببطء. وعادةً ما تقضي قواعد السكك الحديدية الإسبانية، عند تعطل نظام الأمان الآلي، بألا تتجاوز سرعة القطارات بعد السماح لها بالتحرك مجددًا 40 كيلومترًا في الساعة، أي 25 ميلًا في الساعة، حتى يتمكن السائق من رصد العوائق والتوقف.

وأوضح المقال أن النظام الاحتياطي يحدد مواقع القطارات عبر رصد الإشارات عند نقاط معينة على المسار، بدلًا من مراقبة الخط باستمرار. وقال مهندس السكك الحديدية خوسيه لويس غونزاليس فالفي لوكالة الأنباء الإسبانية «إيفي» إن النظام الرئيسي، القادر على اكتشاف توقف قطار في الأمام وتفعيل الفرامل تلقائيًا، كان سيمنع الحادث لو كان يعمل.

وقارن وولمار الحادث بتصادم قطارين قرب بيدفورد في المملكة المتحدة في يونيو/حزيران الماضي، حين اصطدم قطار بآخر متوقف بسرعة بلغت نحو 50 ميلًا في الساعة، ما أدى إلى مقتل السائق وإصابة 42 راكبًا بجروح خطيرة. وقال إن أنظمة السلامة مصممة كي لا يتحول خطأ واحد أو عطل منفرد إلى كارثة؛ فمنها أنظمة توقف القطار تلقائيًا عند تجاوز الإشارة الحمراء، ودواسات في مقصورة القيادة تفعّل التوقف الطارئ إذا رفع السائق قدمه عنها أو توقف عن الاستجابة للتنبيهات. وتساءل عن غياب الإشراف الإداري على قرار موظف مركز التحكم.

ودعا وولمار السلطات الإسبانية إلى تقييم شامل لشبكة السكك الحديدية، ولا سيما خطوط القطارات فائقة السرعة. وأشار إلى شكاوى متكررة للنقابات بشأن خفض الإنفاق على الصيانة ونقص الاستثمار في الشبكة، مؤكدًا أن اعتبار الخطأ البشري سببًا مباشرًا محتملًا لا يعفي التحقيق من فحص الظروف التي سمحت بوقوعه.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني