أثار نشر جندي إسرائيلي صورة للصحفية الفلسطينية مرح محمد زعاقيق (عوض)، عقب اعتقالها بعد مداهمة منزلها في بلدة بيت أمر شمالي الخليل، غضبًا في الأوساط الإعلامية وعلى منصات التواصل الاجتماعي. وتظهر الصورة عوض مقيدة اليدين ومعصوبة العينين، فيما أُرجئ النظر في محاكمتها إلى 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2026.
وقال مكتب إعلام الأسرى إن الجندي نشر الصورة عبر حسابه الشخصي على وسائل التواصل الاجتماعي. وتظهر فيها عوض خارج منزلها ليلًا، معصوبة العينين بشريط لاصق، بينما يمسك بقيدها جندي ملثم ومسلح. ووصف صحفيون وحقوقيون نشر الصورة بأنه تحويل للاحتجاز إلى مشهد استعراضي.
وقررت محكمة إسرائيلية تأجيل النظر في محاكمة عوض إلى الأربعاء 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2026. ولا تزال التفاصيل المتعلقة بمكان احتجازها وظروف اعتقالها مجهولة، وسط مخاوف حقوقية بشأن ضماناتها القانونية وسلامتها الشخصية.
ويرى متابعون أن استهداف عوض يأتي ضمن ممارسات تهدف إلى ترهيب الصحفيين في الضفة الغربية وتقييد عملهم. وأشاروا إلى تكرار احتجاز صحفيين استنادًا إلى اتهامات فضفاضة، بينها «التحريض»، من دون تقديم أدلة واضحة. وأعرب صحفيون عن استيائهم من نشر صور الاحتجاز والتقييد، معتبرين أنه يمس الحماية المقررة للعمل الصحفي.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!