الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

الولايات المتحدة

التحقيق في احتمال تفكك طائرة خاصة قبل تحطمها في فلوريدا

نحو دقيقتين قراءة كتب: شريف الحلواني نُشر:
التحقيق في احتمال تفكك طائرة خاصة قبل تحطمها في فلوريدا

بدأ التحقيق في تحطم طائرة خاصة بمقاطعة بالم بيتش في فلوريدا، ما أدى إلى مقتل جميع من كانوا على متنها وعددهم 9 أشخاص، وسط فحص احتمال تفككها قبل اصطدامها بالأرض.

بدأ مسؤولو الطيران وسلامة النقل في الولايات المتحدة التحقيق في تحطم طائرة خاصة صغيرة بمنطقة سكنية في مقاطعة بالم بيتش بولاية فلوريدا، ما أسفر عن مقتل جميع من كانوا على متنها وعددهم 9 أشخاص. ويفحص المحققون احتمال انفصال أجزاء من الطائرة قبل اصطدامها بالأرض، لكنهم لم يحسموا ذلك أو يحددوا سبب الحادث.

كانت الطائرة، وهي من طراز «ليرجيت 60»، قد أقلعت صباح الأحد من مطار أوستن بيرغستروم الدولي بولاية تكساس، متجهة إلى مطار نورث إليوثيرا في جزر البهاما. وكان على متنها طياران و7 ركاب، بينهم رائد الأعمال في قطاع التكنولوجيا آدم روبنسون وزوجته وطفلاه.

وتشير البيانات الأولية إلى أن الطاقم أبلغ مراقبة الحركة الجوية بوجود جليد خفيف واضطرابات جوية متوسطة أثناء التحليق على ارتفاع 35 ألف قدم. وقال إن الاضطرابات غيّرت ارتفاع الطائرة بنحو 700 قدم، ثم طلب الصعود إلى 37 ألف قدم بعد مواجهة هطول جوي.

وافقت مراقبة الحركة الجوية على طلب الصعود، لكن الطاقم أبلغها بعد أقل من 30 ثانية بأن الطائرة بدأت تهبط، ثم أطلق نداء استغاثة. ووفق البيانات الأولية، بلغ معدل هبوطها نحو 10 آلاف قدم في الدقيقة أولًا، قبل أن يرتفع سريعًا إلى نحو 22 ألف قدم في الدقيقة. وقال أحد أفراد الطاقم في اتصالاته الأخيرة إن الطائرة تهبط بسرعة كبيرة وستصطدم بالأرض.

كانت المنطقة تشهد أمطارًا غزيرة وعواصف رعدية وقت الحادث، لكن المحققين لم يحددوا ما إذا كانت الأحوال الجوية سبب التحطم. وأظهرت صور الموقع فجوة كبيرة قرب طريق، وحطامًا متناثرًا في منطقة تضم ملاعب رياضية ومنشآت تجارية ومنازل.

وقال المجلس الوطني الأميركي لسلامة النقل إن مؤشرات تدعو إلى فحص احتمال بدء تفكك الطائرة قبل اصطدامها بالأرض، مشددًا على أن التحقيق لا يزال في مراحله الأولى. ويمتد حقل الحطام نحو نصف ميل طولًا وقرابة أربعة أعشار الميل عرضًا، فيما يبحث المحققون عن أجزاء ربما سقطت بعيدًا عن موقع الاصطدام الرئيسي.

ويفحص المحققون الحطام واتصالات الطاقم مع مراقبة الحركة الجوية، إلى جانب الظروف الجوية ومسار الرحلة وسجلات صيانة الطائرة. ويحاولون التأكد مما إذا كان مسجل صوت قمرة القيادة موجودًا على متنها وقت الحادث، بعدما أظهرت سجلات الصيانة أنه كان مثبتًا فيها سابقًا. ويشارك في التحقيق متخصصون في هياكل الطائرات وأنظمتها والأرصاد الجوية وتسجيلات الرحلة ومراقبة الحركة الجوية، وقد يستغرق تحديد السبب المرجح وقتًا طويلًا.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني