الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

صور فضائية ترصد ترميم موقع آراك وتحصينات جديدة حول نطنز في إيران

نحو 4 دقائق قراءة كتب: مايا حبيب نُشر:
صور فضائية ترصد ترميم موقع آراك وتحصينات جديدة حول نطنز في إيران

أظهرت صور فضائية التُقطت خلال 2026 أعمال ترميم في آراك وتحصينات حول نطنز وإزالة أنقاض في مواقع بطهران، فيما تقول الوكالة الدولية للطاقة الذرية إنها لا تستطيع الوصول إلى منشآت التخصيب الإيرانية المعلنة.

أظهرت صور أقمار صناعية التُقطت بين مارس/آذار وأكتوبر/تشرين الأول 2026 أعمال ترميم في مجمع آراك النووي وتحصينات ترابية حول مجمع نطنز في إيران، إلى جانب إزالة أنقاض مبانٍ في مواقع قُصفت بطهران. ورصدت وحدة المصادر المفتوحة بشبكة الجزيرة هذه التغيرات في مواقع تعرضت لضربات خلال التصعيد الأمريكي الإسرائيلي على إيران.

تقع منشأة آراك في محافظة مركزي، وتضم محطة لإنتاج الماء الثقيل ومفاعلا بحثيا. وكانت إسرائيل قد قصفتها في يونيو/حزيران 2025؛ وقال معهد العلوم والأمن الدولي في واشنطن إن الضربة اخترقت قبة المفاعل وألحقت أضرارا شديدة بالمرحلة الثالثة من محطة إنتاج الماء الثقيل.

وفي 27 مارس/آذار 2026، قصفت إسرائيل آراك مجددا، قائلة إنها لن تسمح لإيران بمواصلة تطوير ما وصفته ببرنامج للأسلحة النووية في المنشأة. وبعد يومين، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن الموقع «تضرر بشدة ولم يعد يعمل»، وإنه لا يحتوي على مواد نووية معلنة. وقال معهد العلوم والأمن الدولي إن الضربة أصابت مراحل الإنتاج الثلاث، فأصبح المصنع «خارج الخدمة تماما».

وبمقارنة صورتين من شركة «بلانيت»، رصدت وحدة المصادر المفتوحة حطاما وأضرارا في الجزء الغربي من مصنع الماء الثقيل في 10 مايو/أيار 2026، ثم اختفاء الحطام وظهور هياكل معدنية وخطوط أنابيب في 27 أكتوبر/تشرين الأول، فضلا عن ترميم سقف مبنى في الجهة الشمالية الشرقية. وفي جنوب شرقي المصنع، أظهرت المقارنة بين التاريخين استكمال بناء هياكل كانت مكشوفة في مايو/أيار، وظهور مبانٍ جديدة بجوارها.

وفي مجمع نطنز بمحافظة أصفهان، دمرت غارات في 1 مارس/آذار 2026 مداخل قاعات تخصيب تحت الأرض، ثم نقطتي تفتيش والبوابة الرئيسية. وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في 4 مارس/آذار إن الأضرار طالت مباني المداخل، من دون توقع أثر إشعاعي. وقال مندوب إيران لدى الوكالة، رضا نجفي، إن منشآت بلاده النووية السلمية الخاضعة للضمانات تعرضت لهجوم مجددا.

وتُظهر المقارنة بين صورتين التُقطتا في 6 مارس/آذار و23 أكتوبر/تشرين الأول 2026 تغيرات حول مباني نطنز: حواجز متعرجة على الطريق خارج السياج الشمالي، وساتر ترابي طويل إلى شمالها تتفرع منه خطوط حفر متعامدة، إضافة إلى مواقع أحيطت بالتراب.

وفي حي لويزان شمال شرقي طهران، شملت المواقع التي تعرضت للقصف موقع «موجده»، المعروف باسم «لويزان 2»، والذي قالت إسرائيل إنه ضم مختبرات لمنظمة الابتكار والبحث الدفاعي «سبند». ودُمر معظم الموقع في 2025، ثم ضُربت مبانيه المتبقية في مارس/آذار 2026. كما قُصف في أوائل مارس/آذار مبنى هندسي مجاور اكتمل بناؤه مطلع 2025. وضمن حرم جامعة مالك الأشتر التكنولوجية التابعة لوزارة الدفاع الإيرانية، قال الجيش الإسرائيلي إنه ضرب موقعا «لتطوير مكونات لإنتاج أسلحة نووية»، بينما تنفي طهران سعيها إلى امتلاك سلاح نووي.

وتُظهر صور «بلانيت» المؤرخة في 16 فبراير/شباط و18 أبريل/نيسان و17 أكتوبر/تشرين الأول 2026 أن مجمع أبنية متصلة في الطرف الشرقي من حرم الجامعة تحول إلى ركام بحلول أبريل/نيسان، ثم أُزيل الركام بحلول أكتوبر/تشرين الأول، وظهرت مكانه مساحة مستوية داكنة تبدو ممهدة حديثا. وإلى شماله، اختفى الجزء الأوسط من مبنى طويل ظهر مدمرا في أبريل/نيسان، وبقيت فجوة بين طرفيه.

وإلى الشمال من ذلك، ظهر المبنى الهندسي بسقف أبيض عريض في فبراير/شباط، ثم بهيكل محطم في أبريل/نيسان، قبل أن يُفكك معظمه ويظهر طابقه السفلي في صورة أكتوبر/تشرين الأول.

ولا تملك الوكالة الدولية للطاقة الذرية معلومات تحسم وضع المواقع المتضررة. ففي تقرير مؤرخ في 1 سبتمبر/أيلول، قال مديرها العام رافائيل غروسي إن الوكالة أوقفت أنشطة التحقق في إيران منذ هجمات 28 فبراير/شباط، ولا تستطيع الوصول إلى أي من منشآت التخصيب الأربع المعلنة. ونتيجة لذلك، لا تستطيع تقديم معلومات عن حجم مخزون اليورانيوم المخصب أو تركيبه أو مكانه. وقال غروسي أمام مجلس الأمن: «لا شيء يحل محل الوصول إلى المنشآت».

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني