الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

سوريا تقر تعويض 8289 مزارعًا بـ211 مليون ليرة عن أضرار طبيعية

نحو دقيقتين قراءة كتب: مايا حبيب نُشر:
سوريا تقر تعويض 8289 مزارعًا بـ211 مليون ليرة عن أضرار طبيعية

أقرت وزارة الزراعة السورية تعويض 8289 مزارعًا في 7 محافظات بمبلغ 211 مليون ليرة، عن أضرار أصابت محاصيلهم بفعل عوامل طبيعية.

أقرت وزارة الزراعة السورية، الثلاثاء، تعويض 8289 مزارعًا تضررت محاصيلهم بفعل عوامل طبيعية في 7 محافظات، بمبلغ إجمالي قدره 211 مليون ليرة سورية (نحو 1.45 مليون دولار). ويشمل القرار أضرارًا لحقت بنحو 195 ألف دونم خلال مارس/آذار وأبريل/نيسان ومايو/أيار الماضية.

وقالت الوزارة إن مجلس إدارة صندوق التخفيف من آثار الكوارث الطبيعية على الإنتاج الزراعي أقر التعويضات لمزارعين في درعا ودير الزور والرقة وحمص وحماة وحلب وطرطوس. وعزت الأضرار إلى تساقط البرد وارتفاع منسوب نهر الفرات وموجات الصقيع الربيعي، مشيرة إلى تضرر محاصيل البقوليات والخضار والقمح والشعير، إلى جانب أشجار اللوزيات والتبغ.

وأوصى مجلس إدارة الصندوق بإقامة سد ومجرى لتصريف المياه الزائدة في منطقة السيحة بمحافظة حلب، وتنظيم برامج تدريبية للعاملين المكلفين بحصر الأضرار، بهدف تحسين تقييم الأضرار الناجمة عن الكوارث الطبيعية والاستجابة لها.

وكانت وزارة الزراعة السورية قد أقرت في أغسطس/آب الماضي تعويض 1741 مزارعًا متضررًا في إدلب وحلب والقنيطرة وطرطوس، بمبلغ إجمالي قدره 112 مليون ليرة سورية جديدة (نحو 790 ألف دولار).

وتأتي القرارات في وقت شهدت فيه سوريا مؤخرًا أمطارًا غزيرة واضطرابات جوية وسيولًا ألحقت أضرارًا واسعة بالأراضي الزراعية والممتلكات في محافظات شرقية وغربية، وارتفعت حصيلة ضحايا السيول والفيضانات إلى 7 وفيات. وفي دير الزور، جرفت السيول محاصيل القطن والشعير والحنطة والسمسم والفصة الصفراء، وأضرت بالبيوت البلاستيكية وغرف الخدمات والجرارات والصهاريج وألواح الطاقة الشمسية المستخدمة لتغذية الآبار، فضلًا عن الأغنام والأبقار. وتسببت الموجة المطرية أيضًا في قطع طرق وتضرر مخيمات للنازحين وخروج عدد من الجسور والعبّارات الترابية عن الخدمة.

وخلال فترتين من العام الجاري، ارتفع منسوب نهر الفرات في مناطق بضفافه في دير الزور والرقة، فغمرت المياه نحو 5 آلاف دونم وتضررت حوالي 2400 عائلة، وفق وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح. وامتدت المناطق المتأثرة من بلدة البوحمد شرقي الرقة، مرورًا بالميادين والعشارة، حتى مشارف دير الزور والحدود العراقية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني