الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

أكثر من 13 ألف حامل في اليمن يفتقرن إلى خدمات أساسية بتعز

نحو 3 دقائق قراءة كتب: إيهاب الزيات نُشر:
أكثر من 13 ألف حامل في اليمن يفتقرن إلى خدمات أساسية بتعز

حذر صندوق الأمم المتحدة للسكان من أن أكثر من 13 ألف امرأة حامل في تعز باليمن يفتقرن إلى خدمات أساسية، فيما يهدد نقص الوقود وانعدام الأمن خدمات رعاية الأمهات في المدينة.

حذر صندوق الأمم المتحدة للسكان من فقدان آلاف النساء في مدينة تعز اليمنية إمكانية الوصول إلى خدمات أساسية مع استمرار التصعيد العسكري. وقدر الصندوق أن أكثر من 13 ألف امرأة حامل في المدينة يفتقرن حاليا إلى هذه الخدمات، بينهن 1500 يُتوقع أن يضعن مواليدهن خلال الأسبوعين المقبلين.

وقال ممثل الصندوق في اليمن فرانشيسكو غالتيري، وفق موقع الأمم المتحدة، إن حدة القتال بلغت مستويات لم تشهدها البلاد منذ عام 2020. وأضاف أن أعداد النازحين على الساحل الغربي وفي تعز تضاعفت 3 مرات، لتصل إلى نحو 300 ألف شخص، نصفهم من النساء والأطفال.

وأوضح غالتيري أن 5 فقط من أصل 27 مستشفى مخصصا لطوارئ الأمهات والمواليد الجدد في تعز تعمل، وجميعها تعمل جزئيا. وفي المستشفى السويدي للأمومة والطفولة، المرفق الرئيسي لرعاية الأمهات في المدينة والذي يدعمه الصندوق، انخفض متوسط الولادات اليومية من 10 إلى 5، وتراجع عدد حاضنات الأطفال العاملة من 40 إلى 10 بسبب نقص الوقود.

وأضاف أن انعدام الأمن أدى إلى توقف شبه تام لدخول المرضى إلى المستشفى ليلا، فيما تعمل الكوادر الطبية تحت ضغط شديد، ولا يتمكن أفرادها في حالات كثيرة من الوصول إليه. وحذر من أن المستشفى قد يضطر إلى الإغلاق إذا لم تُرفع القيود على الوصول خلال الأيام المقبلة.

ونقل غالتيري عن قابلات يدعمهن الصندوق في تعز أن نساء حوامل يعانين من سوء تغذية حاد، ولا يجدن سوى وجبة أو وجبتين على الأكثر يوميا، تتكون من الشاي وبعض الخبز أو الأرز السادة. وقال إن حالات الإجهاض والولادات غير الآمنة تتزايد. كما أوضح أن غياب مسارات آمنة للإمدادات الإنسانية يمنع تعويض نقص المستلزمات الأساسية والوقود في المستشفيات، داعيا إلى خفض التصعيد فورا وحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات بأمان واستمرار.

وتتهم الحكومة اليمنية ومنظمات حقوقية الحوثيين بفرض حصار على تعز، عاصمة المحافظة التي تحمل الاسم نفسه، بعد سيطرتهم مطلع أكتوبر/تشرين الأول على طريق هيجة العبد، آخر طريق رئيسي لإمداد المدينة.

من جهته، قال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين برهم صالح إن تصاعد القتال يجبر الأسر على الفرار من منازلها، مشيرا إلى نزوح نحو 300 ألف شخص داخل اليمن خلال 3 أشهر. وأضاف أن أكثر من 65 ألف لاجئ وطالب لجوء قصدوا اليمن بحثا عن الأمان يواجهون انعدامه مجددا، بينهم عائلات تعيش قرب خطوط المواجهة.

وقال صالح إن فرق المفوضية تواصل تقديم المساعدات الطارئة، بالتزامن مع نقل شحنة كبيرة من مواد الإغاثة، لكن الاحتياجات هائلة. ودعا إلى وقف القتال وحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى من هم في أمس الحاجة إليها.

وكانت المعارك والهجمات قد تصاعدت في أغسطس/آب الماضي بين القوات الحكومية اليمنية، المدعومة بتحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، والحوثيين. وجاء التصعيد بعد 4 سنوات من التهدئة، في ظل فشل جهود التوصل إلى تسوية سياسية للحرب المستمرة في اليمن منذ 12 عاما.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني