الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

الولايات المتحدة

سي بي إس نيوز تتوقع فوز الديمقراطية إيمي أكتون بمنصب حاكم أوهايو

نحو دقيقتين قراءة كتب: دينا العشري نُشر:
سي بي إس نيوز تتوقع فوز الديمقراطية إيمي أكتون بمنصب حاكم أوهايو

تتوقع شبكة «سي بي إس نيوز» فوز الديمقراطية إيمي أكتون على الجمهوري فيفيك راماسوامي في انتخابات حاكم ولاية أوهايو، بعد حملة شهدت جدلًا بشأن إعلان ظهرَت فيه والدتها.

تتوقع شبكة «سي بي إس نيوز» فوز الديمقراطية إيمي أكتون في انتخابات حاكم ولاية أوهايو على الجمهوري فيفيك راماسوامي. وفي خطاب أعلنت فيه فوزها مساء الثلاثاء، قالت أكتون إنها ستعمل على تقديم مصالح سكان الولاية على مصالح الشركات وأصحاب النفوذ.

كانت أوهايو ولاية تشهد منافسة محتدمة بين الحزبين، لكنها مالت أكثر إلى الجمهوريين في السنوات الأخيرة. وفاز بها الرئيس دونالد ترامب في انتخابات 2024 بفارق 11 نقطة. ولم يتمكن حاكمها الجمهوري مايك دي واين من الترشح مجددًا بسبب القيود على عدد فترات تولي المنصب.

أكتون، البالغة 60 عامًا والمنحدرة من مدينة يونغزتاون، قادت وزارة الصحة في الولاية خلال جائحة كوفيد-19 في عهد دي واين. وركزت حملتها على كلفة المعيشة، مستندة إلى تجربتها الشخصية، ومنها تشردها وهي طفلة. وقالت في خطابها إن فوزها يشمل الأطفال الذين استُهين بهم أو أُهملوا، ووعدت بألا تتجاهل أحدًا في أوهايو.

أما راماسوامي، البالغ 41 عامًا والمنحدر من سينسيناتي، فهو رجل أعمال ملياردير ركز حملته على الكفاءة، مقدمًا نجاحه في الأعمال نموذجًا لذلك. وكانت هذه حملته الانتخابية الثانية؛ إذ ترشح للرئاسة في 2024، ثم انسحب بعدما حل رابعًا في التجمعات الانتخابية بولاية آيوا. وهو من مؤيدي ترامب، وكان قد اختير مبدئيًا للمشاركة في قيادة «إدارة الكفاءة الحكومية»، المعروفة اختصارًا باسم DOGE، لكنه غادر قبل تولي ترامب منصبه.

أنفق راماسوامي على حملته أكثر من أكتون بفارق كبير، بعدما اصطف جمهوريون بارزون خلفه مستفيدين من شهرته على المستوى الوطني. وأُنفقت ملايين الدولارات على إعلانات سلبية، كان أبرزها إعلان أطلقته حملته في أكتوبر بتكلفة 4 ملايين دولار، ظهرت فيه والدة أكتون، المنقطعة عنها منذ عقود، ووصفت ابنتها بالكاذبة.

وكان زوج والدة أكتون قد وُجه إليه اتهام بالإساءة إليها حين كانت طفلة. ولم ترَ أكتون والدتها منذ عقود، بعد أن غادرت والدتها وزوجها المدينة إثر جلسة بشأن الإفراج بكفالة. وندد الديمقراطيون سريعًا بالإعلان، وكذلك فعل جمهوريون كثر، بينهم دي واين والسناتور جون هوستد. في المقابل، قال ترامب إنه يؤيد الإعلان، فيما قال نائب الرئيس جيه دي فانس إنه يشعر «بالاشمئزاز» من الجمهوريين الذين عارضوه.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني