أُلقي القبض على مينرت، وهو شرطي متقاعد من شرطة نيويورك يبلغ 68 عامًا ويقيم في فلوريدا، بعد اتهامه بتهديد برايان سكوت، المفوض الجمهوري في مقاطعة بينيلاس، بالقتل في تعليق على فيسبوك على خلفية موافقة سكوت مؤخرًا على توسيع مسجد محلي. ويواجه مينرت تهمة جنائية قد تصل عقوبتها إلى السجن 15 عامًا.
وبحسب الشرطة، ارتبط مينرت بتعليق نُشر على منشور عن تصويت سكوت على توسيع المسجد، ووصفه بأنه جمهوري انقلب على حزبه، ثم دعا إلى قطع رأسه. وأُبلغت الشرطة بالتعليق لاحقًا. ونشر الحساب نفسه مقطعًا مصورًا من حملة سكوت الانتخابية، مع دعوة إلى عدم التصويت له لأنه صوّت لصالح مسجد.
كان الحساب يضع صورة لشخصية باغز باني تحمل مسدسًا، وتضمن تعريفه عبارة مسيئة إلى الليبراليين. ووفقًا للشرطة، قاد عنوان الإنترنت المرتبط بالحساب إلى مينرت. ونقلت «فوكس نيوز» أن مينرت أكد للمحققين، عندما واجهوه، أن الحساب يخصه، وقال إنه يجهر بآرائه ولا يخشى التعبير عنها. وأضاف، بحسب التقرير، أن سكوت انقلب على حزبه بسبب تصويته بشأن المسجد.
وُجهت إلى مينرت تهمة جنائية تتعلق بالتهديد بالقتل كتابةً أو بوسيلة إلكترونية. وكان قد أمضى 22 عامًا في شرطة نيويورك قبل تقاعده وانتقاله إلى مدينة سانت بطرسبرغ بولاية فلوريدا.
وحضر مينرت اجتماعًا لمجلس مفوضي المقاطعة في 27 أكتوبر، نوقش فيه توسيع المسجد. وقال خلال المداخلات العامة إنه انتقل إلى فلوريدا، لكنه يخشى أن يؤدي التوسيع إلى زيادة الازدحام المروري والإضرار بالبيئة.
وكان مينرت محتجزًا بعد يوم من اعتقاله. وقال قائد شرطة مقاطعة بينيلاس بوب غوالتييري، في بيان، إن تهديد مفوض بقطع رأسه بسبب تصويته على مسألة تتعلق باستخدام الأرض أمر غير مقبول، وإن الشرطة ستطبق القانون على من يطلقون تهديدات من هذا النوع.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!