الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

إثيوبيا تطرد 6 موظفين بقنصلية السودان في إقليم بني شنقول

نحو دقيقتين قراءة كتب: خالد عبيد نُشر:
إثيوبيا تطرد 6 موظفين بقنصلية السودان في إقليم بني شنقول

غادر 6 موظفين بالقنصلية السودانية في أصوصا إثيوبيا مساء الثلاثاء، بعد أن أعلنتهم السلطات الإثيوبية أشخاصًا غير مرغوب فيهم وأمهلتهم 48 ساعة للمغادرة.

غادر 6 موظفين بالقنصلية السودانية في مدينة أصوصا، بإقليم بني شنقول الإثيوبي، البلاد مساء الثلاثاء، بعدما أعلنتهم إثيوبيا في 2 نوفمبر/تشرين الثاني أشخاصًا غير مرغوب فيهم وأمهلتهم 48 ساعة للمغادرة، وفق مسؤولين تحدثوا دون كشف هوياتهم. وجاءت الخطوة بعد اتهامات سودانية لإثيوبيا بدعم قوات الدعم السريع.

وقال مسؤول حكومي سوداني إن إعلان الموظفين أشخاصًا غير مرغوب فيهم صدر في 2 نوفمبر/تشرين الثاني. وأكد مسؤول في الاستخبارات الإثيوبية منح الموظفين الستة مهلة 48 ساعة، فيما أفاد مسؤول آخر بأنهم غادروا مساء الثلاثاء. وتحدث المسؤولون الثلاثة بشرط عدم كشف هوياتهم؛ إذ لم يكن اثنان منهم مخوّلين بالتصريح لوسائل الإعلام، بينما خشي الثالث تصعيد الخلاف الدبلوماسي. ولم تصدر إيضاحات رسمية فورية من السلطات الإثيوبية.

وتبادل السودان وإثيوبيا مرارًا الاتهامات بدعم جماعات متمردة داخل أراضي كل منهما. وأصدر مجلس السيادة الانتقالي السوداني الأحد تقريرًا قال إنه وثّق 70 هجومًا شنّتها قوات الدعم السريع خلال عام 2026 انطلاقًا من الأراضي الإثيوبية. وذكر المجلس، الذي يرأسه قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، أن 187 طائرة مسيّرة هجومية أحادية الاتجاه أُطلقت من إثيوبيا، مما أسفر عن مقتل وإصابة ما يقرب من 500 مدني. وأعلنت الخرطوم تقديم شكاوى ضد إثيوبيا إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.

ووصف المسؤول الحكومي السوداني الإجراء الإثيوبي بأنه «تصعيدي»، قائلًا إن السودان وثّق سماح إثيوبيا لقوات الدعم السريع باستخدام أراضيها لمهاجمة مدن سودانية ومنشآت مدنية. ورفضت إثيوبيا الاتهامات الموجهة إليها، واتهمت الجيش السوداني بدعم متمردين مرتبطين بجبهة تحرير شعب تيغراي، وهو اتهام رفضته الخرطوم.

وفي السودان، أفاد سكان مدينة الدمازين، عاصمة ولاية النيل الأزرق القريبة من أصوصا، بسماع دوي ضربات بطائرات مسيّرة ليلة الأربعاء. وكانت قوات الدعم السريع قد تقدمت عبر ولاية النيل الأزرق باتجاه الدمازين خلال عام 2026، في هجوم تسبب بنزوح نحو 100 ألف شخص، لجأ قرابة نصفهم إلى المدينة، وفق الأمم المتحدة.

وتفيد أرقام الأمم المتحدة بأن الغارات المتصاعدة بالطائرات المسيّرة التي يشنها طرفا النزاع في أنحاء السودان أودت بحياة أكثر من 1100 شخص في النصف الأول من عام 2026. ويقدّر عاملون في الإغاثة أن الحرب، منذ اندلاعها في أبريل/نيسان 2023، تسببت بمقتل أكثر من 200 ألف شخص، وبأكبر أزمة جوع ونزوح في العالم.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني