تطالب أسرة جوزيف أووسو، الشاب البالغ 24 عامًا من برونكس، بمعرفة ملابسات وفاته بعد العثور على جثته داخل حقيبة سوداء تُركت على رصيف في حي كانارسي ببروكلين صباح الجمعة من الأسبوع الماضي. وتعرّفت الأسرة ومسؤولون غانيون إلى هويته، فيما لا تزال ظروف وفاته قيد التحقيق.
وعثر على الحقيبة شخص كان يبحث عن خردة معدنية، ثم أوقف شاحنة لجمع النفايات. وأظهر تسجيل لكاميرا مراقبة، التُقط خلال ساعات الليل، شخصين يُخرجان الحقيبة الكبيرة التي كانت تحتوي جثة أووسو من صندوق سيارة بيضاء، ويسحبانها إلى الرصيف قبل أن يغادرا بالسيارة.
وقال شقيقه كوجو ييبواه إنه لا يعرف الشخصين الظاهرين في التسجيل، وإنه شاهده مرارًا بحثًا عن خيط يساعد في فهم ما حدث، وحاول إرساله إلى أصدقاء لعل أحدًا منهم يتعرف إليهما. وأضاف: «أريد العدالة لجوزيف. أريد أن تظهر الحقيقة، لأن أخي لم يكن يستحق أن يموت بهذه الطريقة».
ووصفت الأسرة أووسو بأنه موسيقي موهوب كان يعزف الأرغن في كنيستهم ببرونكس. وقال شقيقه إنه كان يمضي ساعات في التمرّن على الموسيقى، وكان محبوبًا بين أصدقائه وأفراد الكنيسة. وبحسب أسرته، كان يعمل في تقديم الدعم المباشر لأشخاص من ذوي الإعاقة، إلى جانب دراسته علوم الكمبيوتر.
وقال ييبواه إن غياب شقيقه ترك فراغًا في الأسرة، وإنه يحاول التماسك من أجل والدته. ومع استمرار التحقيق، تقول الأسرة إنها تسعى إلى معرفة ما جرى له وتحقيق العدالة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!