الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

احتجاجات في فرنسا تستقطب مئات الآلاف وتعطل مئات المدارس الثانوية

نحو دقيقتين قراءة كتب: أمل الشامي نُشر:
احتجاجات في فرنسا تستقطب مئات الآلاف وتعطل مئات المدارس الثانوية

شارك مئات الآلاف في احتجاجات نقابية وطلابية بأنحاء فرنسا، فيما تعطل العمل في مئات المدارس الثانوية واضطربت وسائل النقل العام.

شارك مئات الآلاف في مظاهرات شهدتها مدن فرنسية، الخميس، بدعوة من نقابات عمالية وبالتزامن مع تحركات لطلاب المدارس الثانوية احتجاجًا على غلاء المعيشة وتردي ظروف التعليم. وقدّرت السلطات عدد المشاركين في أنحاء فرنسا بما بين 500 ألف و700 ألف شخص، فيما أُغلقت مئات المدارس الثانوية أو تعذر استمرار الدراسة فيها، واضطربت وسائل النقل العام.

وشهدت باريس وليون ومارسيليا تجمعات كبرى وسط استنفار أمني. وقالت نقابات العمال إنها نظمت 260 تجمعًا احتجاجيًا ضد ارتفاع تكاليف المعيشة وتردي الخدمات العامة. وطالب المتظاهرون بزيادة الأجور وتحسين معاشات التقاعد وظروف التعليم، ورفع التمويل المخصص للمدارس. وشاركت في الدعوة نقابات من بينها الكونفدرالية العامة للعمل، بدعم من الطلاب، في سياق احتجاجات وإضرابات مستمرة منذ أسابيع في قطاعي التعليم والنقل.

وتعطلت الدراسة في بعض المدارس الثانوية بسبب تحركات الطلاب، وفي أخرى نتيجة مشاركة المدرسين في الإضرابات. وحذرت الكونفدرالية العامة للعمل من اقتراب فرنسا من ركود اقتصادي في ظل تزايد خطط تسريح العمال وارتفاع تكاليف الوقود والغذاء والإيجارات والغاز والكهرباء. كما وجهت النقابات تحذيرًا إلى حكومة الرئيس إيمانويل ماكرون وأصحاب المؤسسات، في وقت تواجه فيه فرنسا ديونًا مرتفعة، وتُعد من بين الاقتصادات الأضعف أداءً في أوروبا إلى جانب إيطاليا وبلجيكا.

وقال وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز إن 70 ألف شرطي جُنّدوا لتأمين الاحتجاجات، بدعم من مركبات مدرعة وطائرات مسيرة ومروحيات، وسط مخاوف من تجدد أعمال الشغب والنهب. وتواجه الشرطة اتهامات باستخدام العنف المفرط ضد المتظاهرين، وتجري تحقيقات داخلية بشأن ممارساتها. وكانت السلطات قد أقرت بإخفاقات أمنية واستخباراتية أفضت إلى مواجهات وأتاحت نهبًا واسع النطاق وتخريبًا لممتلكات عامة في 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي. وفي باريس، كان متوقعًا أن يصل عدد المشاركين في المسيرة المقررة إلى 80 ألفًا.

بدأت الحركة الاحتجاجية في سبتمبر/أيلول الماضي باحتجاج على نقص الموظفين في مدرسة ثانوية جنوب شرقي باريس، ثم امتدت إلى أنحاء فرنسا واجتذبت طلابًا يطالبون بزيادة تمويل التعليم، وتخللتها أعمال شغب. وانضمت إليها فئات عمالية تطالب بالدعم في مواجهة ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف المعيشة وتحسين المعاشات. وشهدت فرنسا أيضًا خلال الأسابيع الماضية مظاهرات لطلاب المدارس الثانوية ضد تدهور ظروف التعليم ونظام التوجيه الجامعي، فيما شهدت الدانمارك وألمانيا وإيطاليا مظاهرات شبابية مماثلة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني