نفى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الخميس، تقارير عن اعتزامه مغادرة إدارة الرئيس دونالد ترمب، وقال في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز إن خطته كانت دائمًا العمل مع الرئيس حتى نهاية ولايته. ورفض روبيو، الذي يشغل أيضًا منصب مستشار البيت الأبيض للأمن القومي، الإجابة عن أسئلة تتعلق بمستقبله السياسي.
وقال روبيو، تعليقًا على التقارير التي تناولت احتمال مغادرته الإدارة: «لا أعرف من أين تأتي مثل هذه الأنباء، بكل صدق». ولدى سؤاله عن احتمال ترشحه للرئاسة عام 2028، قال: «لن أتحدث عن عام 2028 بعد الآن».
وكانت صحيفة إندبندنت البريطانية قد ذكرت أن روبيو يدرس الاستقالة والنأي بنفسه عن ترمب استعدادًا لخوض السباق الرئاسي في 2028. ونقلت عن مصادر حزبية رفيعة المستوى في الولايات المتحدة وشخصيات بارزة في الحكومة البريطانية قولها إنه يستعد للمنافسة على ترشيح الحزب الجمهوري، وإن نائب الرئيس جيه دي فانس يُعد منافسه الرئيسي حاليًا.
وبحسب إندبندنت، تحدثت مصادر رفيعة داخل الحزب الجمهوري عن احتمال تخلي روبيو عن منصبه في إدارة ترمب حتى قبل ظهور نتائج انتخابات التجديد النصفي، التي خسر فيها الجمهوريون مجلسي النواب والشيوخ. وقال مصدر مطلع في واشنطن للصحيفة إن روبيو يحتاج إلى النأي بنفسه عن الحرب في إيران وتحميل ترمب مسؤوليتها، معتبرًا أن فرص روبيو في الترشح تتفوق على فرص فانس. وذكرت المادة أن فانس سارع، عقب إعلان نتائج الانتخابات، إلى النأي بنفسه عنها وإلقاء اللوم على حرب إيران.
وفي سبتمبر/أيلول الماضي، قال روبيو للصحفيين إنه «لا يخطط حاليًا» للترشح للرئاسة، وإنه يركز «بنسبة 100%» على مهامه في الإدارة، مشيرًا إلى أنه قد يتنحى إذا قرر فانس الترشح. وعندما سُئل المتحدث باسم البيت الأبيض ديفيس إنجل عما إذا كان لدى ترمب أي مؤشر على تخطيط روبيو للمغادرة، اتهم إندبندنت بترويج «نظريات مؤامرة كاذبة لا أساس لها» بشأن الرئيس وإدارته.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!