أغلق الجيش الإسرائيلي، الجمعة 6 نوفمبر 2026، الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة أمام المصلين الفلسطينيين، بالتزامن مع بدء توافد آلاف المستوطنين إلى الموقع للاحتفال بعيد يهودي. وقال مدير الحرم إن السلطات الإسرائيلية أبلغت إدارته بخطة لإغلاقه بالكامل أمام الفلسطينيين حتى مساء السبت.
وأوضح مدير الحرم، معتز أبو سنينة، للجزيرة أن الإغلاق الكامل مقرر من عصر الجمعة حتى الساعة 10 مساء السبت، تمهيدًا لوصول آلاف المستوطنين. وأضاف أن السلطات تعتزم فتح جميع أروقة المسجد وساحاته للمستوطنين الإسرائيليين وحدهم، بمناسبة ما يُسمى عيد «سبت سارة». وأفاد مراسل الجزيرة بأن آلاف المستوطنين بدؤوا التوافد إلى الحرم.
ويقع الحرم الإبراهيمي في البلدة القديمة بالخليل، التي تخضع للاحتلال الإسرائيلي الكامل، ويسكنها نحو 400 مستوطن يحرسهم قرابة 1500 عسكري إسرائيلي.
وقسّمت إسرائيل المسجد عام 1994، بعد مذبحة ارتكبها مستوطن يهودي قُتل فيها 29 مصليًا فلسطينيًا، وخصصت 63% منه لليهود و37% للمسلمين. وبموجب ترتيبات وضعتها إسرائيل من طرف واحد، يُغلق المسجد بالكامل أمام المسلمين 10 أيام سنويًا في مناسبات دينية يهودية، وأمام اليهود 10 أيام مماثلة في مناسبات دينية إسلامية.
ويأتي الإغلاق في ظل تصاعد اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية، بالتزامن مع ما وصفته الجزيرة بالإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة منذ أكتوبر 2023. ووفقًا للمصدر، لم تلتزم إسرائيل منذ ذلك الحين بفتح المسجد بالكامل أمام المسلمين في مناسباتهم.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!