أعلنت شركة ملاحة مقتل بحار على متن ناقلة نفط يونانية كانت متجهة إلى البحرين، مرجحة أن انفجارًا فيها نجم عن مقذوف أصابها في مضيق هرمز. وأعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية الجمعة وقوع انفجار في ناقلة أخرى أثناء عبورها المضيق، من دون إصابات بين أفراد طاقمها. وفي بيان بشأن الملاحة في المضيق، قال الحرس الثوري الإيراني إن ناقلتين اصطدمتا بلغم.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية الجمعة عن شركة الملاحة أن المقذوف أصاب على الأرجح الجزء الخلفي من الجانب الأيسر للناقلة اليونانية، مما أدى إلى اندلاع حريق ومقتل البحار.
وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إنها تلقت مساء الخميس بلاغًا من ربان الناقلة الأخرى عن انفجار على جانبها الأيسر، من دون تحديد سبب الانفجار أو هوية الناقلة. وأكدت سلامة الطاقم ومواصلة الناقلة رحلتها، من دون أن تحدد وجهتها.
وفي وقت سابق، قال الحرس الثوري، في بيان نقله التلفزيون الإيراني، إن ناقلتي نفط اصطدمتا بلغم أثناء محاولتهما عبور مضيق هرمز عبر ما وصفه بأنه «مسار غير مسموح به»، إحداهما شرقي المضيق والأخرى داخله، وإنهما توقفتا في مياهه. واتهم الناقلتين بتعطيل أنظمة الملاحة والتعريف الخاصة بهما ومحاولة الخروج من المضيق بدعم من الجيش الأمريكي.
وتأتي هذه الحوادث بعد سلسلة هجمات استهدفت سفنًا تجارية، وسط توتر بين إيران والولايات المتحدة بشأن الملاحة في مضيق هرمز، وهو أحد ملفات مفاوضات إنهاء الحرب بين البلدين. ومنذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، سعت طهران إلى الحد من حركة الملاحة عبر المضيق، الذي يمر عبره عادة نحو خُمس النفط المستهلك عالميًا.
وتحاول سفن منذ ذلك الحين عبور المضيق من دون إذن طهران، بالإبحار بمحاذاة السواحل العُمانية. وتعد إيران ذلك مخالفة للقواعد وتهدد بانتظام باتخاذ إجراءات بحق تلك السفن. وردت الولايات المتحدة بفرض حصار على الموانئ الإيرانية ومرافقة ناقلات نفط عبر المضيق.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية الشهر الماضي إنها ساعدت دول الخليج على تصدير 1.5 مليار برميل من النفط عبر هرمز منذ الصيف. كما أعلنت أخيرًا إزالة جميع الألغام من المضيق.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!