قال البابا لاوون 14 للصحافيين، الجمعة، على متن طائرة متجهة إلى أمريكا اللاتينية، إنه «فخور بكونه أمريكيًا وبممارسة حقه» في التصويت. وجاء تصريحه بعدما أكد الفاتيكان أنه أدلى بصوته بالبريد في موطنه الأصلي شيكاغو، ليصبح أول بابا في منصبه يصوّت في انتخابات أمريكية.
وامتنع البابا عن التعليق على نتائج انتخابات التجديد النصفي، التي منحت الديمقراطيين السيطرة على الكونغرس في نتيجة عُدّت رفضًا للرئيس ترامب. وأحال بدلًا من ذلك إلى بيان أصدره الفاتيكان في 30 أكتوبر، أكد فيه إيمانه بحق المواطنين وواجبهم في المشاركة في العمليات الديمقراطية.
وقال المكتب الصحافي للفاتيكان في البيان إن البابا، المعروف سابقًا بالكاردينال روبرت بريفوست، مارس حقه في التصويت بصفته مواطنًا أمريكيًا كلما كان مؤهلًا لذلك. وأضاف الفاتيكان أنه واصل التصويت، حين سمحت له أهليته، خلال نحو عقدين أمضاهما مبشرًا ثم أسقفًا في بيرو. ويحمل البابا الجنسيتين الأمريكية والبيروفية.
وذكرت وكالة أسوشيتد برس أنه صوّت سابقًا في 5 انتخابات تمهيدية منذ عام 2000: على بطاقات الحزب الديمقراطي عامي 2008 و2019، وعلى بطاقات الحزب الجمهوري أعوام 2012 و2014 و2016. وقال البابا إنه لم يتمكن من التصويت في الانتخابات الأخيرة في بيرو لأن التصويت عن بُعد لم يكن متاحًا، مضيفًا أنه كان سيفعل ذلك لو استطاع. ويسمح القانون الفيدرالي الأمريكي للمواطنين بالاحتفاظ بجنسيتهم، حتى إذا عملوا لحكومات أجنبية.
ويقوم البابا، البالغ 71 عامًا، بجولة تستمر 12 يومًا وتشمل 3 دول، بعد نحو 3 أسابيع من خضوعه لجراحة لإزالة ورم سرطاني من رئته اليمنى. وقال للصحافيين إنه لم يشك في إمكان إتمام الرحلة رغم تشكك آخرين، وعزا قدرته على السفر إلى الله والرعاية الطبية. وكان قد حصل على تصريح بالسفر في 26 أكتوبر، بعد نحو أسبوعين من الجراحة. وأشار إلى أنه لم يعد بعد إلى لعب التنس، لكنه يعتزم ذلك.
وفي 13 أكتوبر، استأصل الأطباء الفص السفلي من رئته اليمنى بعد اكتشاف ورم خبيث مصادفةً خلال فحص روتيني للبطن. وقال أطباؤه إن الورم من نوع السرطان الغدي الرئوي، وإن العملية نجحت من دون مضاعفات، وغادر البابا المستشفى في 17 أكتوبر. وشدد البابا على أهمية الكشف المبكر والفحوص الدورية، وعزا تعافيه أيضًا إلى ثقته بالله وكفاءة الأطباء والجراحين ونمط حياة يراه صحيًا عمومًا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!