الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

ليبرمان يجدد دعمه لتعيين لابيد رئيسًا للكنيست في إسرائيل

نحو دقيقتين قراءة كتب: يوسف القادري نُشر:
ليبرمان يجدد دعمه لتعيين لابيد رئيسًا للكنيست في إسرائيل

جدد أفيغدور ليبرمان دعمه لتعيين يائير لابيد رئيسًا للكنيست المقبل في إسرائيل، وقال إن القرار بات بيد لابيد وغادي آيزنكوت ونفتالي بينيت.

جدد زعيم حزب «إسرائيل بيتنا» أفيغدور ليبرمان، الجمعة، دعمه لتعيين زعيم المعارضة يائير لابيد رئيسًا للكنيست المقبل في إسرائيل، بعدما ترددت تقارير تزعم أنه غيّر موقفه. وقال إن القرار بات بيد غادي آيزنكوت ونفتالي بينيت ولابيد نفسه.

وكتب ليبرمان على حسابه في منصة «إكس» أنه لا يزال يرى تعيين لابيد رئيسًا للكنيست «الخطوة الأكثر صوابًا»، ردًا على تقارير قال إنها تزعم أنه لم يعد يؤيد التعيين.

وفي وقت سابق من الجمعة، أعلن ليبرمان استعداده لتخفيف موقفه الرافض لإعفاء اليهود المتشددين دينيًا، المعروفين بالحريديم، من الخدمة العسكرية، في مسعى لتشكيل ائتلاف حكومي يطيح برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وقال إنه لن يتراجع عن رفضه التحالف مع الأحزاب العربية الإسرائيلية، لكنه دعا المعارضة إلى التفاوض مع الأحزاب اليهودية المتشددة دينيًا، رغم انتقاداته لها على مدى سنوات بشأن تجنب أفرادها الخدمة العسكرية.

ولم يتمكن نتنياهو ولا منافسه آيزنكوت من تحقيق أغلبية في انتخابات 27 أكتوبر. ويمكن لآيزنكوت تشكيل ائتلاف بالتعاون مع الأحزاب العربية، التي ارتفع عدد مقاعدها بشكل كبير، لكن ليبرمان يعارض هذا الخيار بشدة. وكان ليبرمان مساعدًا لنتنياهو قبل أن يصبح من منتقديه، مع تبنيه مواقف متشددة مماثلة تجاه الفلسطينيين.

واعتبر ليبرمان أن الأولوية لإزاحة نتنياهو وتجنب انتخابات جديدة، داعيًا إلى تقديم تنازلات، بما يشمل مسألة قانون التجنيد. وكان قد طالب منذ فترة طويلة بإنهاء الإعفاء الذي يتيح لطلاب المعاهد الدينية اليهودية تجنب الخدمة العسكرية الإلزامية المفروضة على معظم الإسرائيليين الآخرين. وفاز حزبه بـ7 مقاعد.

واعتمد نتنياهو لسنوات على الحزبين الرئيسيين لليهود المتشددين دينيًا، لكنهما انسحبا من حكومته من دون محاولة إسقاطها، بعدما رفض إقرار قانون يكرّس إعفاء أفراد هذه الفئة من الخدمة العسكرية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني