أصدر رئيس بلدية هيوستن بولاية تكساس، جون ويتماير، الجمعة، أمرًا تنفيذيًا يوجّه شرطة المدينة إلى عدم الاتصال بإدارة الهجرة والجمارك الأميركية عند احتجاز أشخاص بسبب مخالفات غير عنيفة، من بينها مخالفات المرور. وجاء القرار بعد 3 أيام من خسارة حاكم تكساس الجمهوري غريغ أبوت انتخابات الولاية.
وكان أبوت قد هدد في أبريل بسحب 110 ملايين دولار مخصصة للسلامة العامة في هيوستن، ما دفع مسؤولي المدينة حينها إلى التراجع عن إجراء مماثل. وقال ويتماير، في مؤتمر صحفي، إن قراره يهدف إلى تخفيف الخوف والقلق بين السكان. وأقرّ بأن الخطوة تنطوي على مخاطر سياسية، إذ يبقى أبوت في منصبه حتى يناير، حين تخلفه الديمقراطية جينا هينوخوسا، أول امرأة من أصول أميركية لاتينية تُنتخب حاكمة لتكساس.
وانتقدت إدارة الهجرة والجمارك الأميركية، المعروفة باسم «آيس»، القرار في بيان على منصة «إكس». وقالت إن فئة الجرائم غير العنيفة تشمل جرائم مثل بيع الهيروين، واتهمت رئيس البلدية بتأييد سياسات قالت إنها تحمي مجرمين.
وسجلت تكساس نحو 137 ألف اعتقال نفذتها «آيس» خلال الولاية الثانية للرئيس دونالد ترامب حتى أغسطس 2026، وهو أعلى عدد بين الولايات، بحسب بيانات «مبادرة سياسة السجون» التي أوردتها وكالة فرانس برس. ويوجد في الولاية أيضًا أكثر من 16 ألف شخص في مراكز احتجاز تابعة للإدارة، أي أكثر من ضعف العدد في لويزيانا، صاحبة المرتبة الثانية، وفق بيانات مركز أبحاث تابع لجامعة سيراكيوز.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!