الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

المعارضة في إسرائيل تستند إلى فوز الديمقراطيين لتعزيز مساعي تشكيل حكومة بديلة

نحو 3 دقائق قراءة كتب: يوسف القادري نُشر:
المعارضة في إسرائيل تستند إلى فوز الديمقراطيين لتعزيز مساعي تشكيل حكومة بديلة

تستند المعارضة في إسرائيل إلى فوز الديمقراطيين بانتخابات الكونغرس لتعزيز مساعي تشكيل حكومة بديلة، لكن خلافاتها لا تزال تعرقل الاتفاق على ائتلاف.

سعت أحزاب المعارضة في إسرائيل إلى استثمار فوز الديمقراطيين في انتخابات الكونغرس الأميركي، التي جرت الثلاثاء، لتعزيز مساعيها لتشكيل حكومة بديلة لحكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. لكن فرص تشكيل ائتلاف جديد لا تزال غير محسومة بسبب الخلافات بين أحزاب المعارضة، قبل إعلان الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، الأحد، اسم الشخصية التي سيكلفها بمحاولة تشكيل الحكومة.

ووفق تقرير نشرته صحيفة الغارديان، السبت، قد تدفع سيطرة الديمقراطيين على مجلسي النواب والشيوخ أحزاب المعارضة الإسرائيلية، على تباين مواقفها، إلى تجاوز خلافاتها. وتستند المعارضة في ذلك إلى مخاوف من أن استمرار نتنياهو في السلطة قد يزيد أزمة العلاقات مع واشنطن، في ظل تراجع التأييد الأميركي التقليدي لإسرائيل.

وقال زعيم حزب «يش عتيد» يائير لابيد إن نتائج الانتخابات تكشف المخاطر التي تتعرض لها إسرائيل بسبب سياسات نتنياهو، محذرًا من تدهور مكانتها الدولية وعلاقاتها الاستراتيجية. واعتبر زعيم حزب الديمقراطيين يائير غولان أن النتائج تعكس تراجع مكانة نتنياهو لدى الديمقراطيين والجمهوريين معًا. أما غادي آيزنكوت، المنافس الرئيسي لنتنياهو على رئاسة الحكومة، فتعهد بإعادة بناء العلاقات مع واشنطن على أساس دعم الحزبين الأميركيين، بدل الاعتماد على العلاقة الشخصية بين رئيسي الحكومتين.

وكان نتنياهو قد استفاد سياسيًا من علاقته الوثيقة بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، وقدمها بوصفها ضمانة للدعم الأميركي، خصوصًا في الملفات الأمنية المرتبطة بإيران. وبحسب التقرير، جاءت سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس وسط استياء شعبي من الحرب مع إيران وتكاليف المعيشة، فيما بدأت أصوات جمهورية تطرح تساؤلات بشأن استمرار الدعم الأميركي لإسرائيل.

وأثار إعلان ترامب اعتزامه وقف المساعدات العسكرية السنوية لإسرائيل، البالغة نحو 4 مليارات دولار، مخاوف داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية. ومع ذلك، لا تنهي سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس نفوذ الرئيس في السياسة الخارجية؛ إذ يحتفظ بصلاحيات واسعة، بينما يستطيع المشرعون ممارسة الضغط عبر الرقابة والتشريعات والتمويل.

وفي إسرائيل، حصل آيزنكوت على توصيات 67 نائبًا من أصل 120 في الكنيست، مقابل 46 لنتنياهو، لكن التوصيات لا تعني قيام ائتلاف متماسك. ويملك معسكر التغيير بقيادة آيزنكوت 48 مقعدًا، وللأحزاب العربية 19 مقعدًا، ما يجعل دعمها ضروريًا في حسابات المعارضة الحالية. غير أن بعض الأحزاب اليمينية ترفض الاعتماد على ذلك الدعم، إلى جانب استمرار الخلاف بشأن قانون التجنيد ومشاركة الأحزاب الدينية.

وحذر هرتسوغ من أن عدد التوصيات لا يعكس بالضرورة قدرة أي مرشح على تشكيل ائتلاف مستقر، بسبب الاعتراضات المتبادلة بين الأحزاب. ولا تغير نتائج الانتخابات الأميركية توزيع مقاعد الكنيست، لكنها تمنح المعارضة، بحسب التقرير، حجة إضافية للدعوة إلى تنازلات متبادلة في مواجهة التحولات السياسية في واشنطن.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني