الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

مقتل بحارين وغرق قاطرة في 7 حوادث استهداف سفن قرب سلطنة عمان وفي الخليج

نحو 5 دقائق قراءة كتب: مايا حبيب نُشر:
مقتل بحارين وغرق قاطرة في 7 حوادث استهداف سفن قرب سلطنة عمان وفي الخليج

وثقت وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة 7 حوادث استهداف لسفن قرب سلطنة عمان وفي مياه الخليج بين 1 و5 نوفمبر/تشرين الثاني، أسفرت عن مقتل بحارين وغرق قاطرة بحرية.

وثقت وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة 7 حوادث استهداف لسفن تجارية بين 1 و5 نوفمبر/تشرين الثاني، وقعت 5 منها في مضيق هرمز ومحيطه قرب سلطنة عمان، واثنتان في مياه الخليج شرقي السعودية وشمال قطر. وأسفرت الحوادث عن غرق قاطرة بحرية ومقتل بحارين في هجومين منفصلين، وفق بلاغات أصدرتها هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية حتى 6 نوفمبر/تشرين الثاني.

بدأت الحوادث في 1 نوفمبر/تشرين الثاني بهجوم بمقذوف مجهول على القاطرة «سيلات ستورم»، رقم تعريفها البحري الدولي 9266657، في مضيق هرمز. ونقل ربان سفينة تجارية مجاورة نداء استغاثة منها عبر قناة الاتصالات البحرية. وفي اليوم التالي، أكد تحذير ملاحي رسمي غرق القاطرة قرب جزيرة أم الغنم العمانية، غرب شبه جزيرة مسندم. وأظهرت بيانات «مارين ترافيك» أن القاطرة، التي ترفع علم بنما، غادرت منطقة الحمرية الإماراتية في 1 نوفمبر/تشرين الثاني باتجاه خور فكان، قبل أن تتوقف إشارات موقعها في اليوم نفسه.

وفي 1 نوفمبر/تشرين الثاني أيضًا، أصاب مقذوفان مجهولان الجانب الأيسر من ناقلة المنتجات النفطية والكيمياوية «لارغو أتوم»، رقمها 1034747، في مياه الخليج شرقي مدينة رأس الخفجي السعودية. وكانت الناقلة، التي ترفع علم ليبيريا، تحمل نحو 344 ألف برميل من المنتجات النفطية، وفق بيانات «كبلر». وحُمّلت الشحنة من مصفاة ميناء عبد الله في الكويت يوم 29 أكتوبر/تشرين الأول، ثم غادرت الناقلة المنطقة في 1 نوفمبر/تشرين الثاني باتجاه الإمارات.

وتعرضت سفينة البضائع السائبة «إيرا إس»، التي ترفع علم بنما ورقمها 9202118، لهجوم بمقذوف مجهول على بعد نحو 9 أميال بحرية شمال شرقي ليما العمانية. وأحدث الهجوم فتحة في جانبها الأيمن، من دون الإبلاغ عن إصابات بين أفراد طاقمها. وبحسب «كبلر»، غادرت السفينة ميناء كاندلا الهندي في 27 أكتوبر/تشرين الأول محملة بالملح ومتجهة إلى الإمارات.

وفي 2 نوفمبر/تشرين الثاني، تعرضت سفينة الشحن التقليدية الهندية «الجسوفي» لهجوم بجسم جوي مجهول قرب ليما العمانية، أثناء خروجها من مضيق هرمز. وكانت قد غادرت ميناء الحمرية الإماراتي في 31 أكتوبر/تشرين الأول. وأعلنت الحكومة الهندية مقتل أحد البحارة الهنود على متنها، فيما أنقذت السلطات العمانية البحارة الـ13 الآخرين. وكان هذا أول قتيل يُعلن عنه ضمن الحوادث السبع التي رصدتها الوحدة.

وفي 3 نوفمبر/تشرين الثاني، أصاب مقذوفان مجهولان غرفة محركات ناقلة النفط الخام العملاقة «غريت»، التي ترفع علم باربادوس ورقمها 9243150، على بعد نحو 14 ميلًا بحريًا شمال شرقي ليما العمانية. ولم تسجل هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إصابات بشرية أو تلوثًا بحريًا وقت إصدار بلاغها. وتُظهر سجلات «كبلر» إدراج شحنة نفط خام للناقلة من البصرة العراقية بتاريخ 29 أكتوبر/تشرين الأول، لكن بيانات التتبع المتاحة لا تكفي لتأكيد مسارها أو حمولتها الفعلية عند الهجوم.

وفي الساعات الأولى من 5 نوفمبر/تشرين الثاني بالتوقيت المحلي، تعرضت ناقلة المنتجات النفطية «فيلوس سافاير»، التي ترفع علم جزر مارشال ورقمها 9321201، لهجوم بمقذوفين مجهولين على بعد نحو 50 ميلًا بحريًا شمال مدينة الشمال القطرية. وقالت الشركة المشغلة لها، «فيلوس تانكرز»، إن الانفجار أصاب الجزء الخلفي من جانبها الأيسر وأشعل حريقًا أخمده الطاقم. وعُثر لاحقًا على أحد البحارة ميتًا بعد الإبلاغ عن فقدانه إثر الانفجار، لترتفع حصيلة القتلى المعلنة في الحوادث إلى بحارين.

وتُظهر بيانات «كبلر» أن «فيلوس سافاير» حملت نحو 512 ألف برميل من المنتجات النفطية من ميناء الجبيل الصناعي السعودي في 27 أكتوبر/تشرين الأول، وأفرغت الشحنة في منطقة الفجيرة الإماراتية مطلع نوفمبر/تشرين الثاني، ثم عادت إلى مياه الخليج من دون حمولة تجارية. وأكدت الشركة المشغلة خلو الناقلة من الحمولة التجارية وقت الهجوم.

وفي آخر البلاغات السبعة، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية في 6 نوفمبر/تشرين الثاني تلقي تقرير متأخر عن انفجار وقع في اليوم السابق عند مستوى سطح الماء، في الجانب الأيسر من ناقلة نفط على بعد نحو 16 ميلًا بحريًا شرق خصب العمانية، أثناء خروجها من مضيق هرمز. وحددت شركة الأمن البحري «فانغارد» هوية الناقلة بأنها «فييرا»، التي ترفع علم فانواتو، بحسب ما نقلته الباحثة في الشؤون البحرية نعوم ريدان. ولم تسمّ الهيئة البريطانية الناقلة في بلاغها الأصلي.

وتسجل «كبلر» شحنة نفط خام للناقلة «فييرا» بنحو 1.93 مليون برميل من ميناء البصرة العراقي بتاريخ 28 أكتوبر/تشرين الأول. لكن آخر إشارة موقع متاحة لها في «مارين ترافيك» تعود إلى 26 أكتوبر/تشرين الأول، ولذلك لا يمكن تأكيد حمولتها الفعلية وقت الهجوم. وأكدت الهيئة البريطانية سلامة جميع أفراد طاقمها ومواصلة الناقلة رحلتها بقوتها الذاتية، من دون تحديد سبب الانفجار أو الجهة المسؤولة عنه.

وأظهرت مراجعة بيانات الملاحة وصول عدد من السفن إلى وجهات لاحقة رغم الأضرار التي أفادت بها البلاغات البحرية والشركات المشغلة. فقد وصلت «فيلوس سافاير» إلى منطقة الحد في البحرين صباح 7 نوفمبر/تشرين الثاني، بما يتوافق مع إعلان مشغّلها توجيهها إلى البحرين لمساعدة الطاقم وفحص الأضرار. ووصلت «إيرا إس» إلى منطقة الانتظار البحري قبالة ميناء خليفة في الإمارات يوم 5 نوفمبر/تشرين الثاني، بعد 4 أيام من الهجوم عليها، فيما وصلت «لارغو أتوم» إلى منطقة مخطاف الشارقة يوم 3 نوفمبر/تشرين الثاني.

في المقابل، لم تتوفر إشارات تتبع حديثة كافية للناقلتين «غريت» و«فييرا». وتعود آخر إشارة موقع معروضة للأولى إلى 28 سبتمبر/أيلول، وللثانية إلى 26 أكتوبر/تشرين الأول، فلا تتيح هذه البيانات وحدها التحقق من حركتهما وقت الهجوم أو معرفة وجهتيهما اللاحقتين.

وشملت الحوادث ناقلات نفط وسفن بضائع وقاطرة بحرية، ولم تقتصر على عبور الممر الضيق في مضيق هرمز، إذ وقع حادثان في مناطق أبعد داخل الخليج. ولم تنسب هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية الهجمات إلى جهة محددة، كما لم تحسم طبيعة المقذوفات المستخدمة في معظمها.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني