الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

قوات إسرائيلية تتوغل في القنيطرة بسوريا بعد اقتحام مدرسة

نحو 3 دقائق قراءة كتب: يوسف القادري نُشر:
قوات إسرائيلية تتوغل في القنيطرة بسوريا بعد اقتحام مدرسة

توغلت قوات إسرائيلية في ريف القنيطرة بسوريا بعد اقتحام مدرسة، فيما قال مزارعون في ريف درعا إنهم مُنعوا من الوصول إلى أراضيهم لقطاف الزيتون.

توغلت دورية عسكرية إسرائيلية، الأحد، في ريف القنيطرة الجنوبي بسوريا، بعد اقتحام جنود إسرائيليين مدرسة في ريف المحافظة الأوسط السبت. وفي ريف درعا الغربي، قال مزارعون إن القوات الإسرائيلية تمنعهم من الوصول إلى أراضيهم لقطاف الزيتون.

ونقلت مصادر محلية أن الدورية، المؤلفة من 3 آليات عسكرية، اتجهت نحو قرية صيدا الحانوت قبل أن تواصل سيرها إلى مزرعة الرزانية.

وفي قرية الصمدانية الغربية، قال مراسل «سوريا الآن» إن جنودًا إسرائيليين دخلوا السبت عبر 14 آلية عسكرية، وأقاموا 4 حواجز على مداخل القرية، وداهموا عددًا من المنازل وفتشوها. وأضاف أنهم اقتحموا مدرسة القرية بعد خلع بابها.

ونصبت القوات الإسرائيلية حاجزًا عسكريًا مؤقتًا على طريق طرنجة باتجاه مزارع الأمل في ريف القنيطرة الشمالي، وفتشت المارة. وقبل ذلك بساعات، أقامت حاجزًا على مفرق الكسارات في بلدة جباتا الخشب، وأوقفت المارة وفتشتهم.

وتأتي هذه الوقائع ضمن توغلات إسرائيلية متكررة في محافظتي القنيطرة ودرعا جنوبي سوريا، تشمل إقامة حواجز وتفتيش منازل واعتقال مدنيين وتجريف أراض زراعية. وفي أواخر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، خلال مؤتمر حوار المنامة 2026، إن الجيش الإسرائيلي شن أكثر من 1000 اعتداء على سوريا خلال أقل من عامين، أسفرت عن مقتل عشرات الأشخاص. وطالب إسرائيل بالعودة إلى خطوط ما قبل 8 ديسمبر/كانون الأول 2024.

وفي قرية كويا بريف درعا الغربي، نقلت «الإخبارية السورية» شكوى مزارعين من منع القوات الإسرائيلية لهم من الوصول إلى أراضيهم لقطاف الزيتون. وقال أحدهم إن الزراعة مصدر الرزق الأساسي لأكثر من 100 عائلة في القرية، وإن القوات تعرقل وصول الأهالي إلى أراضيهم ومزارعهم. وأضاف أن الأراضي المزروعة تمتد على 300 دونم، وتضم أشجار زيتون ومزارع للخضار. وناشد مزارع آخر الحكومة السورية والأمم المتحدة التدخل لتمكين الأهالي من استثمار أراضيهم وجني ثمار الزيتون، بعد بدء موسم قطافه.

وفي واقعة سابقة مؤرخة في 18 أكتوبر/تشرين الأول، جرفت القوات الإسرائيلية نحو 13 دونمًا مزروعة بأشجار الزيتون في صيدا الحانوت، ومنعت الأهالي من الوصول إلى بقية حقولهم في المنطقة لجني المحصول.

وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بحث محافظ القنيطرة غسان السيد أحمد مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيير لاكروا أوضاع المحافظة، وعمل القوة الأممية ومسؤولياتها في مراقبة فض الاشتباك، وتعزيز التنسيق والتعاون. وتناول اللقاء أثر الأوضاع الراهنة والانتهاكات الإسرائيلية على حياة السكان اليومية.

وتتولى قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك «الأندوف»، التي أنشأها مجلس الأمن عام 1974، مراقبة وقف إطلاق النار والإشراف على فض الاشتباك بين القوات السورية والإسرائيلية ومناطق الفصل وتحديد القوات.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني