ضبط عناصر حرس الحدود الأمريكي أكثر من 1,435 رطلًا من مواد يُشتبه بأنها كوكايين، تُقدّر قيمتها بنحو 9.8 مليون دولار، خلال تفتيش سيارتين بفارق 3 دقائق عند نقطة تفتيش سان كليمنتي بولاية كاليفورنيا في 25 أكتوبر الماضي، وفق هيئة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية. وأُلقي القبض على سائقي السيارتين.
وقالت الهيئة إن عناصر تابعين لقطاع سان دييغو أحالوا السيارتين إلى تفتيش إضافي بعدما لاحظوا «سلوكًا مريبًا»، شمل محاولة أحد السائقين الرجوع بسيارته للخروج من نقطة التفتيش. ونبّه كلب مدرّب على الكشف في السيارتين، فعثر العناصر على 550 عبوة محكمة الإغلاق بتفريغ الهواء، مخبأة داخل أكياس قمامة سوداء. وأظهرت الفحوص الميدانية نتائج أولية تشير إلى وجود كوكايين.
وقال جيه دي سكوت، المسؤول عن عناصر دورية حرس الحدود في محطة سان كليمنتي، إن هذه الضبطية تضع المحطة على مسار تسجيل عام قياسي في اعتراض المخدرات. وأضاف أن عناصر المحطة كانوا قبل سنوات مكلّفين بالعمل عند الحدود مباشرة والتعامل مع مئات الأشخاص الذين دخلوا البلاد بصورة غير قانونية. وبحسب قوله، فإن تراجع حالات الدخول غير القانوني عبر الحدود في سان دييغو إلى أدنى مستوياتها أتاح إبقاء نقطة التفتيش مفتوحة مدة أطول، والحفاظ على وجود لحرس الحدود على امتداد ممر الطريق السريع I-5.
وتسلّمت إدارة مكافحة المخدرات السائقين والمواد المشتبه بها تمهيدًا لاحتمال ملاحقتهما قضائيًا على المستوى الفيدرالي. وتأتي الضبطية في سياق حملة أوسع تشنّها إدارة الرئيس دونالد ترامب على عصابات المخدرات والعصابات الأجنبية والمنظمات الإجرامية العابرة للحدود وشبكات تهريب البشر والمخدرات.
وفي قضية منفصلة خلال مايو، كشفت السلطات في منطقة جنوب كاليفورنيا القضائية أكثر من طن من الكوكايين، قُدّرت قيمته بنحو 45 مليون دولار، وربطته بنفق مزعوم لتهريب المخدرات عبر الحدود.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!