قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأحد، إن تحركات الوسطاء الساعين إلى تسوية بين طهران وواشنطن توقفت منذ أيام، عازيًا ذلك إلى أثر نتائج انتخابات التجديد النصفي الأميركية، التي حقق فيها الديمقراطيون فوزًا كبيرًا في الكونغرس.
وقال عراقجي للتلفزيون الإيراني الرسمي، وفق ما نقلته وكالة فرانس برس، إن نتائج الانتخابات أحدثت «صدمة» لدى الجميع. وأضاف أن تهيئة الأجواء لاستئناف الوساطة ستتطلب بعض الوقت، داعيًا إلى الصبر، من دون تحديد موعد لعودة الوسطاء إلى التحرك.
وتأتي تصريحاته بعد 8 أشهر من اندلاع الحرب، بينما تتركز الجهود الدبلوماسية على البرنامج النووي الإيراني وإعادة فتح مضيق هرمز. ولم تحقق تلك الجهود تقدمًا ملموسًا خلال الأشهر الماضية، فيما تعرضت ناقلات نفط تعبر المضيق لهجمات إيرانية.
وفي مقابلة مع شبكة «سي إن إن» الأحد، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه يستبعد بشدة أن يضطر إلى إصدار أمر باستئناف الهجمات على إيران إذا أحرزت المفاوضات تقدمًا. وربط موقفه باستعداد طهران لتوقيع ما وصفه بأنه «اتفاق قوي»، مؤكدًا استعداد القوات الأميركية للتحرك إذا رأى ذلك ضروريًا.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد أبلغ ترامب، السبت، بأن أنقرة ستواصل جهودها لدعم السلام بين واشنطن وطهران. وأكد، وفق بيان للرئاسة التركية، ضرورة حل التوترات بين البلدين عبر القنوات الدبلوماسية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!