قالت السيناتورة الديمقراطية عن ماساتشوستس إليزابيث وارن، في مقابلة أجرتها من كامبريدج مع برنامج «فيس ذا نيشن» في 8 نوفمبر 2026، إنها مستعدة للعمل مع الرئيس دونالد ترامب على تحديد فائدة بطاقات الائتمان عند 10%، وإن لديها مشروع قانون جاهزًا لذلك. وارن، المتوقع أن تتولى رئاسة اللجنة المصرفية في مجلس الشيوخ بعد حصول الديمقراطيين على الأغلبية، قالت أيضًا إن لديها مشروعات تتعلق بالإسكان، وتعتزم الجمع بين التشريع والتحقيق في ممارسات الشركات.
جاء حديثها ردًا على سؤال بشأن السياسات التي يمكن للديمقراطيين العمل فيها مع ترامب. وقالت إن الرئيس أعلن رغبته في خفض فوائد بطاقات الائتمان إلى 10% وفي اتخاذ خطوات إضافية بشأن الإسكان. وأضافت أن أولويات الديمقراطيين تشمل مواجهة رفع الأسعار بصورة مجحفة، وحماية المستشفيات في المناطق الريفية، وتوسيع فرص الحصول على الرعاية الصحية.
وربطت وارن هذه الأولويات بما طرحه مرشحون ديمقراطيون في ولايات عدة خلال الانتخابات الأخيرة. وذكرت دعوات في ميشيغان وتكساس لتفكيك الشركات الكبرى في قطاع الرعاية الصحية، وفي كانساس وساوث كارولاينا للتوسع في بناء المساكن، وفي نورث كارولاينا وألاسكا لمواجهة احتكار متاجر البقالة ورفع الأسعار. كما أشارت إلى دعوات مرشحين لمجلس الشيوخ في آيوا ومين لدعم الضمان الاجتماعي وإلزام المليارديرات بدفع ما وصفوه بنصيبهم العادل من الضرائب. واعتبرت أن هذه المطالب المختلفة تتصل جميعها بمسألة النفوذ الاقتصادي.
وعندما سُئلت عن فرص التعاون مع البيت الأبيض، أشارت وارن إلى قانون إسكان قالت إن الحزبين أعدّاه خلال الصيف الماضي لزيادة المعروض من المساكن والمساعدة في خفض تكلفتها. وقالت إنه يتضمن حظرًا يتعلق بشركات الاستثمار في الملكية الخاصة، وإنه أصبح قانونًا رغم أن ترامب لم يوقّعه. وأوضحت مقدمة البرنامج مارغريت برينان أن مشروع القانون حصل على أغلبية تكفي لتجاوز اعتراض الرئيس.
وقالت وارن إن عملها في اللجنة المصرفية سيشمل التشريع والتحقيق معًا. وتوعدت بتحقيقات جادة في حالات تحقيق أرباح عبر خداع الأسر الأمريكية أو الاحتيال على المستثمرين، لكنها لم تسمّ أشخاصًا تعتزم استدعاءهم، وقالت إن تحديد المسؤولين يتطلب اتباع خطوات التحقيق. واتهمت البيت الأبيض بعدم إنفاذ القوانين والتخلي عن تحقيقات، وربطت ذلك بتبرعات لمشروع قاعة احتفالات ترامب؛ ولم تُعرض هذه الاتهامات في المقابلة بوصفها نتائج تحقيق.
وسألت برينان وارن عن شركة الرقائق «إنفيديا» ورئيسها التنفيذي جنسن هوانغ، مشيرة إلى تقرير لصحيفة «نيويورك تايمز» تحدث عن احتمال وجود علاقة وثيقة بينه وبين جاسوس من الصين. لم تؤكد وارن هذا الادعاء أو تتناوله مباشرة، لكنها قالت إن هناك دعمًا من الحزبين داخل اللجنة المصرفية لفرض قيود إضافية على تصدير الرقائق إلى الصين. وأضافت أنها شاركت في جهود من الحزبين لمنع إدارة ترامب من السماح لإنفيديا بإرسال تلك الرقائق إلى الصين.
وفي شأن الحرب مع إيران، قالت وارن، العضو في لجنة القوات المسلحة، إن الضغط لإنهائها يتزايد، ووصفت الحرب بأنها غير قانونية، وقالت إن الإدارة لم توضح أهدافها أو كيفية الخروج منها. وربطت معارضة الإنفاق عليها بمخاوف الناس بشأن أسعار البنزين ووقود التدفئة. وعندما سُئلت عما إذا كان الديمقراطيون قد يوقفون تمويل عمليات البيت الأبيض للضغط على ترامب، أو ما إذا كان ذلك قد يقود إلى إغلاق حكومي خلال الأسابيع المقبلة، لم تلتزم بأي من الخطوتين، وقالت إن أمامهم وسائل متعددة لإنهاء الحرب، ودعت الجمهوريين إلى الانضمام إليهم.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!