تحث سلطات مدينة ومقاطعة هونولولو بولاية هاواي السكان والسياح حاليًا على عدم إطعام الدجاج البري في جزيرة أواهو، بعدما بات انتشاره يسبب أضرارًا للممتلكات ومخاطر صحية مرتبطة بفضلاته. وتقول السلطات إن معالجة المشكلة تتطلب تعاون الناس مع فرق مكافحة الآفات.
وتصف السلطات الدجاج البري بأنه مصدر إزعاج في أنحاء أواهو: فهو يصيح في مختلف ساعات اليوم، ويتجول في المناطق السكنية، ويلحق أضرارًا بالساحات والحدائق، ويثير اضطراب الحيوانات الأليفة.
ووضعت السلطات لافتات في الحدائق ووسائل النقل العام تحذر من إطعام الدجاج البري، وأصدرت إعلانًا توعويًا مصورًا يشرح المشكلة، ونصبت مصائد للإمساك بالطيور. لكن أشخاصًا يعبثون بالمصائد ويتلفونها، وفقًا لما نقلته «هاواي نيوز ناو».
وقالت كيم هاشيرو، مديرة إدارة خدمات العملاء، إن فرق العمل تواصل نصب المصائد ووضع اللافتات، لكن المدينة لا تستطيع معالجة المشكلة بمفردها. ودعت السكان وأصحاب الأعمال إلى عدم إطعام الطيور وترك فرق مكافحة الآفات تؤدي عملها بأمان.
وتثير المشكلة استياء سكان أواهو منذ سنوات، وقد طلب بعضهم سابقًا مساعدة مشرّعي الولاية. وفي 2022، قُدّم مشروع القانون رقم 2195 إلى مجلس شيوخ هاواي للسماح بتخصيص تمويل من الولاية لمعالجة مشكلة الدجاج البري، لكنه لم يتقدم في المسار التشريعي.
وفي شهادات تأييدًا للمشروع، وصف سكان الأضرار التي لحقت بمنازلهم وأحيائهم. وكتب روبرت باين، من آييا، أن الطيور أتلفت ساحته وحدائقه، وأن فضلاتها منتشرة وتسبب رائحة كريهة. وأضاف أنه يُضطر إلى تفادي الدجاج في الشوارع، وأنه أحصى أحيانًا مجموعات تضم 12 إلى 15 دجاجة وسط الطريق في منطقة وايمالو بآييا.
وطالبت ماريا وايت، من آييا أيضًا، بمساعدة حكومية عاجلة لنقل الدجاج البري إلى المناطق الريفية أو القضاء عليه، قائلة إنه يسبب ضوضاء وفوضى ويتلف ساحات السكان وحدائقهم مرارًا.
وألقت ساكنة أخرى، بوني غوليرو، باللوم على نشاط مصارعة الديوك غير القانوني في الجزيرة، قائلة إن المربين يتخلصون من الطيور غير المرغوب فيها بإلقائها في الأحياء. واعتبرت أن العقوبات لا تردعهم، إذ إن معظم المخالفات، بحسب قولها، جنح لا تتجاوز غراماتها 250 دولارًا. وتُصنَّف مصارعة الديوك في هاواي جنحة وليست جناية.
ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان السكان المحليون أو السياح يساهمون في إطعام الدجاج البري، أو حجم مساهمة كل فئة في زيادة أعداده.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!