أعلن مجلس إدارة إنفيديا، الأحد، فتح تحقيق مستقل بشأن تقارير تفيد بأن مؤسس الشركة ورئيسها التنفيذي، جنسن هوانغ، كان هدفًا لجهد استخباراتي من الصين. وقال المجلس إنه لا يملك سببًا للاعتقاد بأن أسرار الشركة أو الأمن القومي الأمريكي قد تعرضا للخطر.
وأوضح المجلس أن لجنة من المديرين المستقلين، بمساعدة مستشار قانوني مستقل من خارج الشركة، ستشرف على التحقيق. وأضاف في بيانه أن الأمن القومي والاقتصادي الأمريكي أولوية تتصل بمصالح إنفيديا ومساهميها. وقال متحدث باسم الشركة إن هوانغ يدعم المراجعة بالكامل، وملتزم بمواصلة قيادة الشركة.
وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» قد ذكرت الشهر الماضي أن السلطات الأمريكية تحقق بشأن سيدة الأعمال الصينية أليس هوانغ، وهي مسؤولة تنفيذية سابقة في «ميغاسبيد»، الشركة التي تتخذ من سنغافورة مقرًا وتشتري رقائق للذكاء الاصطناعي من إنفيديا. ووفقًا لتقرير الصحيفة، كانت تربط أليس هوانغ علاقة وثيقة بجنسن هوانغ، ويعتقد مسؤولون في الاستخبارات الأمريكية أنها كانت جاسوسة لوزارة أمن الدولة الصينية.
وعملت أليس هوانغ سابقًا مراسلة تلفزيونية في الصين، قبل أن تصبح مسؤولة تنفيذية بارزة في «ميغاسبيد»، وهي شركة لمراكز البيانات أصبحت من أكبر عملاء إنفيديا في جنوب شرق آسيا. واشترت الشركة رقائق من إنفيديا بقيمة تزيد على 4.8 مليار دولار خلال العامين الماضيين، بحسب «نيويورك تايمز». وكانت الصين قد رفضت الشهر الماضي اتهامات بوجود عملية تجسس صينية تستهدف جنسن هوانغ، ووصفتها بأنها «تكهنات لا أساس لها»، وفق ما نقلته «بي بي سي نيوز».
وفي مسألة منفصلة، أقر جنسن هوانغ بأنه لم يكن مخلصًا لزوجته، واعتذر عن إيذائها وإيذاء أطفالهما، قائلًا إنه «لا عذر» لما فعله. وأضاف أنه قصّر في مسؤولياته تجاه موظفي الشركة ومجلس إدارتها ومساهميها، وأنه ملتزم بإنفيديا وسيعمل على استعادة ثقتهم. وأكد دعمه للتحقيق وتعاونه الكامل معه، وقال إنه ملتزم بحماية الشركة ودعم الأمن القومي الأمريكي، وإنه فخور بكونه أمريكيًا.
وعندما سُئل وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن التقرير الأحد، قال إنه لا يستطيع التعليق لأنه «شأن داخلي للشركة».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!