نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
آخر الأخبار
كيف أصبحت الطماطم جزءًا من الهوية الغذائية المصرية؟ توقعات بجولة جديدة من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران هذا الأسبوع وزارة العدل تطلب إلغاء إدانات 12 شخصاً على خلفية اقتحام الكونغرس الأميركي شم النسيم: عيد مصري قديم يواصل حضوره منذ 5 آلاف عام شرطة نبراسكا تقتل امرأة بعد طعنها طفلًا اختطفته من وولمارت في أوماها الشرطة تحقق في بلاغ اعتداء جنسي تاريخي بعد اتهامات روبى روز لكاتي بيري غرفة تجارة بروكلين تمنح 10 شركات صغيرة 25 ألف دولار لكل منها لدعم نموها سوالويل يختفي عن الأنظار بعد اتهامات بالاعتداء الجنسي ونفيه المستمر لها نائبان يقودان ضغوطًا أطاحت بسويلويل وغونزاليس ويحذّران من استقالات أخرى إريك سوالويل يستقيل بعد جمع 7.3 ملايين دولار من نحو 1700 متبرع بينهم نجوم هوليوود هوخول تقترح ضريبة إضافية على المنازل الثانية الفاخرة في نيويورك بقيمة 5 ملايين دولار فأكثر سحب زاناكس في الولايات المتحدة بعد خلل في مواصفات ذوبان الأقراص إغلاق التحقيق في حادث دهس مميت بحديقة في كوينز وعدم توجيه اتهامات لضابط شرطة نيويورك طبيب نسائية سابق في جامعة كاليفورنيا يُدان مجددًا ويُحكم عليه بالسجن 11 عامًا دبّة وأربعة أشبال تتخذ من تحت شرفة منزل في نيوجيرسي وكرًا لها منذ الخريف
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

ابتكار واعد للبشر.. تطوير علاج قد يطيل عمر ذبابة الفاكهة الافتراضي بنسبة 9% ويمنع ألزهايمر
منوعات

ابتكار واعد للبشر.. تطوير علاج قد يطيل عمر ذبابة الفاكهة الافتراضي بنسبة 9% ويمنع ألزهايمر

كتب: نيويورك نيوز تحديث:
نيويورك نيوز طور العلماء من كلية لندن الجامعية علاجا وراثيا يؤدي إلى إطالة عمر ذباب الفاكهة لمدة تصل إلى 9%. وابتكر الفريق علاجين يستهدف كل منهما بروتينا، ووجدوا أنهما يقيان من علامات مرض ألزهايمر بالإضافة إلى إطالة العمر الصحي. وفي حين أن النتائج تثير إمكانية تكرار العلاجات على البشر، فإن مثل هذه العلاجات الجينية محظورة حاليا لأسباب أخلاقية، على الرغم من الجدل المستمر حول الفوائد المحتملة. وعدل العلماء جينات ذباب الفاكهة، وهي حيوان شائع في الدراسات المعملية، مع إدخال قطع إضافية من الحمض النووي في جينومهم. ووقع تصميم هذه التعديلات خصيصا لتعزيز التعبير عن الجينات المسؤولة عن إنتاج بروتينين. ويعمل هذين البروتينات، المسميان بـ forkhead أو اختصارا FKH، وforkhead-box-O، أو كما يعرف FOXO، بدورهما، على الخلايا العصبية والخلايا الدبقية في الدماغ، على التوالي. وهذه البروتينات موجودة في أدمغة البشر. وتحمل الخلايا العصبية نبضات كهربائية حول الجهاز العصبي وتشكل المادة الرمادية في الدماغ بينما لا تحمل الخلايا الدبقية الإشارات وتشكل المادة البيضاء للعضو. وكلا البروتينين متشابهين جدا في الشكل والوظيفة، ويرتبطان بالحمض النووي، ما يؤدي إلى "تشغيل" أو "إيقاف" أجزاء من الجينوم. وكان فريق العلماء يدرس ذباب الفاكهة لمعرفة المزيد عن تأثير الإنسولين على الجسم والشيخوخة، وكشفت الدراسة أن الذباب يحتوي على مواد كيميائية وآليات مختلفة للمساعدة في تنظيم الاستجابة للإنسولين، والذي يساعد الجسم في حد ذاته على التعامل مع السكر. وتضمنت الدراسة إنشاء ذباب معدّل وراثيا بمستويات مرتفعة ومستنفدة من كلا البروتينين، وخلصت النتائج إلى أن الإفراط في التعبير عن FOXO يؤدي إلى "زيادة كبيرة في العمر الصحي" بنسبة 8.8%. وبالنسبة إلى FKH الذي يستهدف الخلايا العصبية، فيطيل الإفراط في التعبير عن العمر الصحي بنسبة 6.6%. كذلك قللت العلاجات أيضا من تراكم بروتينات الأميلويد الضارة في الدماغ والتي تعد السمة المميزة لمرض ألزهايمر. ويقول المؤلف المشارك، الدكتور ناثان وودلينغ: "العلاج العصبي يحمي أدمغة الذباب من الضرر الناجم عن بروتين أميلويد بيتا، وهو أحد البروتينات التي يُعتقد أنها تسبب مرض ألزهايمر". لقد حسّن الذباب المعالج في تلك التجربة السلوك الحركي وقلل من تراكمات البروتين في أدمغتهم، ما يشير إلى أن العمر الأطول كان مصحوبا بالحماية من أحد أسباب الخرف. وقال الدكتور وودلينغ، لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية إن هناك أيضا العديد من الأدوية التي تستهدف شبكة إشارات الإنسولين، لذا قد يكون من الممكن في المستقبل تعديل العلاج المعتمد لاستهداف هذه الجينات لدى الأشخاص. وأضاف: "لذا فإن الدراسات على الخلايا البشرية ستكون خطوة حاسمة قبل أخذ هذه النتائج إلى الاستخدام السريري". وبينما حددت الدراسة ارتباطا وثيقا بين العلاج الجيني وزيادة العمر الافتراضي، وما تزال كيفية القيام بذلك غير معروفة. وأفضل فرضية لدينا في الوقت الحالي هي أن هذه العلاجات تساعد في زيادة عملية تسمى الالتهام الذاتي (والتي تعني حرفيا الأكل الذاتي) في الخلايا العصبية، بحيث يمكن للخلايا أن تتحلل وتعيد تدوير تجمعات البروتين التي تتراكم عندما يكون هناك الكثير من الأميلويد، بحسب الدكتور وودلينغ.
إعلان

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني