أنتوني روبنسون (35 عاما) قيد الاحتجاز حاليا
وقد وجد المحققون جثتيهما على مسافة قصيرة من بعضهما البعض في 23 نوفمبر الماضي في ساحة مفتوحة في هاريسونبرغ.
ووجهت إلى روبنسون تهمتي القتل من الدرجة الأولى، وتهمتي تتعلقان بإخفاء أو نقل أو تشويه جثة.
وقالت الشرطة إن كاميرات المراقبة وسجلات الهاتف الخلوي كشفت علاقة روبنسون بمقتل ريدمون وسميث وهو ما أدى إلى اعتقاله.
ويوم الجمعة الماضي، أعلنت سلطات مقاطعة فيرفاكس بولاية فيرجينيا هوية امرأتين أخريين يعتقد أنهما ضحيتان للقاتل المتسلسل.
وفي مؤتمر صحفي، أكد رئيس شرطة فيرفاكس، كيفين ديفيس، أن رفات شايان براون (29 عاما) وستيفاني هاريسون (48 عاما) من ريدينغ يولاية كاليفورنيا، تم العثور عليهما في منطقة "أليكزاندريا" في شمال فيرجينيا في 15 ديسمبر الماضي داخل حاوية كانت بالقرب من عربة تسوق بجوار فندق "مون أن".
وقال ديفيس: "لقد نقل جثث نساء هاريسونبيرغ في عربة تسوق. نعتقد أنه نقل على الأقل واحدة من ضحايا مقاطعة فيرفاكس في عربة تسوق أيضا".
وجاء الإعلان بعد تحديد هوية ضحية خامسة عثر جثتها في العاصمة الأمريكية، واشنطن، العام الماضي، وقالت الشرطة يوم السبت إن الضحية هي سونيا تشام وقد عثر على جثتها أحد المارة في 7 سبتمبر 2021 داخل عربة تسوق، وفق موقع تلفزيون WJLA التابع لشبكة "إيه بي سي".
وقال رئيس مكتب شرطة مقاطعة فيرفاكس للجرائم الإلكترونية والطب الشرعي، إد أوكارول، في المؤتمر الصحفي إن السلطات تعتقد أن براون (ضحيته في فيرفاكس) أخذت مترو أنفاق واشنطن إلى محطة مترو هنتنغتون في فيرجينيا في 30 سبتمبر ولم تعد قط، وربما كان روبنسون آخر شخص اتصل بها.
وتعتقد الشرطة أن روبنسون تواصل مع براون من خلال موقع مواعدة قبل اختفائها مباشرة، وتشير سجلات الهاتف الخلوي إلى أن روبنسون وبراون كانا على اتصال "في وحول المنطقة" بفندق "مون أن".
وقال ديفيس: "وجدنا أن روبنسون أقام في الفندق في خمس مناسبات أخرى على الأقل، ونحن بحاجة إلى معرفة المزيد".
واستعانت شرطة فيرفاكس بوحدة التحليل السلوكي التابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي ( أف بي آي) لمعرفة المزيد عن روبنسون، واتصلت بالسلطات في ولاية نيويورك، مسقط رأس السفاح المتهم، وإدارة شرطة هاريسونبيرغ في فيرجينيا لمعرفة المزيد عنه.
«سفاح عربة التسوق» يقتل 5 سيدات حتى الآن في أمريكا
تكثف سلطات التحقيق في أكثر من مقاطعة أمريكية جهودها للكشف عن ملابسات قضية سفاح يستدرج ضحاياه من النساء عن طريق مواقع المواعدة ثم يقتلهن وينقل جثثهن بواسطة "عربات التسوق".
والمتهم الذي تدور الشبهات حوله أنتوني روبنسون (35 عاما) كان قد اعتقل وهو قيد الاحتجاز حاليا في مقاطعة روكينغهام بولاية نورث كارولاينا بعد أن وجدت الشرطة أدلة على قتله امرأتين بهذه الطريقة هما إليزابيث ريدمون (54 عاما) من هاريسونبيرغ في فيرجينيا، وتونيتا لوريس سميث (39 عاما) من شارلوتسفيل في فيرجينيا.
أنتوني روبنسون (35 عاما) قيد الاحتجاز حاليا
وقد وجد المحققون جثتيهما على مسافة قصيرة من بعضهما البعض في 23 نوفمبر الماضي في ساحة مفتوحة في هاريسونبرغ.
ووجهت إلى روبنسون تهمتي القتل من الدرجة الأولى، وتهمتي تتعلقان بإخفاء أو نقل أو تشويه جثة.
وقالت الشرطة إن كاميرات المراقبة وسجلات الهاتف الخلوي كشفت علاقة روبنسون بمقتل ريدمون وسميث وهو ما أدى إلى اعتقاله.
ويوم الجمعة الماضي، أعلنت سلطات مقاطعة فيرفاكس بولاية فيرجينيا هوية امرأتين أخريين يعتقد أنهما ضحيتان للقاتل المتسلسل.
وفي مؤتمر صحفي، أكد رئيس شرطة فيرفاكس، كيفين ديفيس، أن رفات شايان براون (29 عاما) وستيفاني هاريسون (48 عاما) من ريدينغ يولاية كاليفورنيا، تم العثور عليهما في منطقة "أليكزاندريا" في شمال فيرجينيا في 15 ديسمبر الماضي داخل حاوية كانت بالقرب من عربة تسوق بجوار فندق "مون أن".
وقال ديفيس: "لقد نقل جثث نساء هاريسونبيرغ في عربة تسوق. نعتقد أنه نقل على الأقل واحدة من ضحايا مقاطعة فيرفاكس في عربة تسوق أيضا".
وجاء الإعلان بعد تحديد هوية ضحية خامسة عثر جثتها في العاصمة الأمريكية، واشنطن، العام الماضي، وقالت الشرطة يوم السبت إن الضحية هي سونيا تشام وقد عثر على جثتها أحد المارة في 7 سبتمبر 2021 داخل عربة تسوق، وفق موقع تلفزيون WJLA التابع لشبكة "إيه بي سي".
وقال رئيس مكتب شرطة مقاطعة فيرفاكس للجرائم الإلكترونية والطب الشرعي، إد أوكارول، في المؤتمر الصحفي إن السلطات تعتقد أن براون (ضحيته في فيرفاكس) أخذت مترو أنفاق واشنطن إلى محطة مترو هنتنغتون في فيرجينيا في 30 سبتمبر ولم تعد قط، وربما كان روبنسون آخر شخص اتصل بها.
وتعتقد الشرطة أن روبنسون تواصل مع براون من خلال موقع مواعدة قبل اختفائها مباشرة، وتشير سجلات الهاتف الخلوي إلى أن روبنسون وبراون كانا على اتصال "في وحول المنطقة" بفندق "مون أن".
وقال ديفيس: "وجدنا أن روبنسون أقام في الفندق في خمس مناسبات أخرى على الأقل، ونحن بحاجة إلى معرفة المزيد".
واستعانت شرطة فيرفاكس بوحدة التحليل السلوكي التابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي ( أف بي آي) لمعرفة المزيد عن روبنسون، واتصلت بالسلطات في ولاية نيويورك، مسقط رأس السفاح المتهم، وإدارة شرطة هاريسونبيرغ في فيرجينيا لمعرفة المزيد عنه.
أنتوني روبنسون (35 عاما) قيد الاحتجاز حاليا
وقد وجد المحققون جثتيهما على مسافة قصيرة من بعضهما البعض في 23 نوفمبر الماضي في ساحة مفتوحة في هاريسونبرغ.
ووجهت إلى روبنسون تهمتي القتل من الدرجة الأولى، وتهمتي تتعلقان بإخفاء أو نقل أو تشويه جثة.
وقالت الشرطة إن كاميرات المراقبة وسجلات الهاتف الخلوي كشفت علاقة روبنسون بمقتل ريدمون وسميث وهو ما أدى إلى اعتقاله.
ويوم الجمعة الماضي، أعلنت سلطات مقاطعة فيرفاكس بولاية فيرجينيا هوية امرأتين أخريين يعتقد أنهما ضحيتان للقاتل المتسلسل.
وفي مؤتمر صحفي، أكد رئيس شرطة فيرفاكس، كيفين ديفيس، أن رفات شايان براون (29 عاما) وستيفاني هاريسون (48 عاما) من ريدينغ يولاية كاليفورنيا، تم العثور عليهما في منطقة "أليكزاندريا" في شمال فيرجينيا في 15 ديسمبر الماضي داخل حاوية كانت بالقرب من عربة تسوق بجوار فندق "مون أن".
وقال ديفيس: "لقد نقل جثث نساء هاريسونبيرغ في عربة تسوق. نعتقد أنه نقل على الأقل واحدة من ضحايا مقاطعة فيرفاكس في عربة تسوق أيضا".
وجاء الإعلان بعد تحديد هوية ضحية خامسة عثر جثتها في العاصمة الأمريكية، واشنطن، العام الماضي، وقالت الشرطة يوم السبت إن الضحية هي سونيا تشام وقد عثر على جثتها أحد المارة في 7 سبتمبر 2021 داخل عربة تسوق، وفق موقع تلفزيون WJLA التابع لشبكة "إيه بي سي".
وقال رئيس مكتب شرطة مقاطعة فيرفاكس للجرائم الإلكترونية والطب الشرعي، إد أوكارول، في المؤتمر الصحفي إن السلطات تعتقد أن براون (ضحيته في فيرفاكس) أخذت مترو أنفاق واشنطن إلى محطة مترو هنتنغتون في فيرجينيا في 30 سبتمبر ولم تعد قط، وربما كان روبنسون آخر شخص اتصل بها.
وتعتقد الشرطة أن روبنسون تواصل مع براون من خلال موقع مواعدة قبل اختفائها مباشرة، وتشير سجلات الهاتف الخلوي إلى أن روبنسون وبراون كانا على اتصال "في وحول المنطقة" بفندق "مون أن".
وقال ديفيس: "وجدنا أن روبنسون أقام في الفندق في خمس مناسبات أخرى على الأقل، ونحن بحاجة إلى معرفة المزيد".
واستعانت شرطة فيرفاكس بوحدة التحليل السلوكي التابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي ( أف بي آي) لمعرفة المزيد عن روبنسون، واتصلت بالسلطات في ولاية نيويورك، مسقط رأس السفاح المتهم، وإدارة شرطة هاريسونبيرغ في فيرجينيا لمعرفة المزيد عنه. موضوعات خدمية قد تهمك أيضًا
إدارة الهجرة الأمريكية تسعى لتغريم محامٍ في نيويورك 470584 دولاراً
حتى في الرحلات الداخلية.. ICE توسع الاعتقالات داخل المطارات وتستهدف بعض منتظري الجرين كارد وتمديد الإقامة
ابتداءً من الاثنين.. أمريكا تجعل «ضمان تأشيرة الزيارة» دائمًا وترفع قيمته إلى 20 ألف دولار لمواطني 50 دولة
قرار جديد من إدارة ترامب يغيّر حسابات الجرين كارد.. «ميديكيد» والغذاء والسكن قد تدخل تقييم العبء العام اعتبارًا من 18 سبتمبر
تدقيق: مدارس نيويورك العامة لم تحصّل 431.6 مليون دولار من «ميديكيد
بيل أكمان ينتقد سياسات مامداني ولا يستبعد الترشح لرئاسة بلدية نيويورك
الأكثر قراءة الآن
سكوت وينر يسحب روبوتًا بالذكاء الاصطناعي ولوحات إعلانية استهدفت منافسته كوني تشان بعد انتقادات ديمقراطية
انتقادات لقيادة ديمقراطية في ماونت فيرنون بعد اتهام نائبة مفوض الشرطة بالمشاركة في إطلاق نار مع ابنها
رسائل تكشف أن فاوتشي أثار سرًا احتمال ارتباط لقاح كوفيد بالإجهاض قبل تأكيده علنًا عدم وجود «مؤشرات خطر»
قاضٍ من بروكلين يٌخير حفيد زعيم المافيا جون غوتي بين كليته والسجن.. إما يتبرع بها لوالدته بحلول الاثنين أو يبدأ عقوبة 15 شهرًا»
انقلاب قارب قرب جزيرة الحرية يترك امرأة وطفلًا بحالة حرجة
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!