مدينة نيويورك تدرس إنهاء عقودها التجارية مع شركة ترامب
تدرس مدينة نيويورك إنهاء عقودها التجارية مع شركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد أن حث ترامب أنصاره على التوجه بمسيرة نحو مبنى الكابيتول واقتحامه في وقت سابق من الأسبوع الماضي.
وقالت لورا فيير، المتحدثة باسم عمدة مدينة نيويورك بيل دي بلاسيو، في بيان إن المدينة "تراجع ما إذا كانت هناك أسس قانونية لوقف عقودها مع منظمة ترامب".
وأضافت في البيان: "الهجمات على مبنى الكابيتول أدت إلى مقتل ضابط شرطة وأربعة مثيري شغب، كما عرض المشرعين للإصابة بفيروس كورونا وهدد عملية نقل السلطة"، مشيرة إلى "أننا نراجع ما إذا كانت الأسس القانونية موجودة في ضوء هذه الظروف الجديدة لإنهاء التنازلات مع منظمة ترامب"، دون تقديم جدول زمني للقرار.
وشركة ترامب، التي لا يزال يمتلكها ولكنها نقلت العمليات اليومية لأبنائه، لديها عقود مع مدينة نيويورك لإدارة حلبة للتزلج على الجليد وملعب للغولف في حدائق المدينة.
وأفادت صحيفة "واشنطن بوست" نقلا عن أحدث إفصاحات مالية للرئيس أن منظمة ترامب حققت حوالي 17 مليون دولار من امتيازات المنتزه.
موضوعات خدمية قد تهمك أيضًا
إدارة الهجرة الأمريكية تسعى لتغريم محامٍ في نيويورك 470584 دولاراً
حتى في الرحلات الداخلية.. ICE توسع الاعتقالات داخل المطارات وتستهدف بعض منتظري الجرين كارد وتمديد الإقامة
ابتداءً من الاثنين.. أمريكا تجعل «ضمان تأشيرة الزيارة» دائمًا وترفع قيمته إلى 20 ألف دولار لمواطني 50 دولة
قرار جديد من إدارة ترامب يغيّر حسابات الجرين كارد.. «ميديكيد» والغذاء والسكن قد تدخل تقييم العبء العام اعتبارًا من 18 سبتمبر
تدقيق: مدارس نيويورك العامة لم تحصّل 431.6 مليون دولار من «ميديكيد
بيل أكمان ينتقد سياسات مامداني ولا يستبعد الترشح لرئاسة بلدية نيويورك
الأكثر قراءة الآن
ترامب يأمر بتنكيس الأعلام أسبوعًا حدادًا على وفاة دوللي بارتون
الشرطة تبحث عن فتاتين سرقتا مستحضرات «سيفورا» وحقائب «كوتش» بقيمة 2,500 دولار في لونغ آيلاند
شرطة نيويورك لم توقف ثلاثة خرجوا من فتحة صرف قرب محطة بنسلفانيا في مانهاتن
دارلين غراهام تفوز بجولة الإعادة التمهيدية للجمهوريين على مقعد شقيقها في مجلس الشيوخ بكارولاينا الجنوبية
زوج بروك هانلون يزور منزل الأسرة أسبوعيًا في تشيستر بولاية نيوجيرسي بينما يبقى التحقيق في مقتلها بلا مشتبه به
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!