نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
آخر الأخبار
توجيه تهمتين جديدتين للمشتبه به في قضية القنابل الأنبوبية بواشنطن إيران تصدر أحكام إعدام بحق أربعة آخرين بينهم امرأة على خلفية الاحتجاجات آن هاثاواي تخطف الأنظار في نيويورك بإطلالة شفافة خلال ترويج «Mother Mary» كاليفورنيا تسجل أعلى تفشٍ للحصبة منذ نحو عقد مع 39 إصابة هذا العام رسائل تكشف محاولة توني غونزاليس استدراج موظفة إلى صور ورسائل جنسية إعادة توزيع قوات مترو نيويورك بعد هجوم بساطور في غراند سنترال نيويورك سيتي تقترح تعيين مسؤول لمكافحة الاحتيال لوقف سرقة مزايا «سناب» عمال المباني في نيويورك يصوتون على تفويض إضراب قد يبدأ الاثنين المقبل بروكلين تخصص 9.25 مليون دولار لتوسيع غرف الحسّ في مدارس D75 التعرف بعد 75 عامًا على رفات جندي أمريكي كتب لوالدته: «لا دموع» استدعاء أكثر من 5 آلاف مقعد سيارة للرضع مبيع في وولمارت بسبب مخاطر سلامة عواصف وأعاصير تضرب السهول والغرب الأوسط وتخلّف أضرارًا وانقطاعات كهرباء ترامب: محادثات إيران قد تُستأنف قريبًا مع تشديد الحصار البحري على موانئها سيدة نيويوركية في التاسعة والتسعين تداوم على النادي يوميًا وتحافظ على لياقتها بالمكياج والمجوهرات غالاغو يقرّ بأنه صدّق شائعات عن سوولويل ويقول إنه يندم على ذلك
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

تصنيف لأفضل الجامعات في الولايات المتحدة
الولايات المتحدة

تصنيف لأفضل الجامعات في الولايات المتحدة

كتب: نيويورك نيوز تحديث:
وكالات / وول ستريت جورنال / الحرة نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية تقريرا يصنف أفضل الجامعات في الولايات المتحدة، وقد أجرته بالتعاون مع "تايمز" للتعليم العالي، وتم تصنيف جامعة هارفارد في المركز الأول للعام الرابع على التوالي. وبحسب القائمة يأتي في المركز الثاني معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، وجامعة ييل في المركز الثالث، فيما احتلت جامعة براون المركز الخامس، وجامعة برينستون المركز السابع، وجامعة كورنيل التاسعة، وكلية دارتموث في المرتبة 12، وجامعة بنسلفانيا في المركز 13 وجامعة كولومبيا في المرتبة 15. وتقع عدة جامعات ومعاهد مصنفة ضمن المراكز الـ 10 الأولى في شمال شرق الولايات المتحدة الأميركية، باستثناء جامعة ستانفورد في المركز الرابع، وجامعة ديوك في المركز الخامس، ومعهد كاليفورنيا للتكنولوجيا بالمركز السابع، وجامعة نورث وسترن بالمركز العاشر. خبراء في التعليم العالي يقولون إن التفوق المستمر للجامعات في المراكز الأولى له عدة أسباب، وتقول لين باسكيريلا، رئيسة اتحاد الكليات والجامعات الأميركية إن ذلك يشمل المعايير المتبعة في التعليم الأكاديمي، والديون المستحقة على الخريجين، وتنوع أعضاء هيئة التدريس، والرواتب المتوقعة للخريجين، إضافة إلى المنح الدراسية. ويستند التصنيف إلى 15 عاملا عبر أربع فئات رئيسية، أربعون في المئة من النتيجة الإجمالية تأتي من تصويت الطلاب، بمن فيهم الخريجين، على كلفة التعليم وتشمل المنح والديون. ثلاثون في المئة من النتيجة تستند على الموارد الأكاديمية، بما في ذلك مقدار ما تنفقه الكلية على التدريس، وعشرون في المئة من آراء الطلاب حول استعدادهم لاستخدام تعليمهم في العالم الحقيقي، وعشرة في المئة من بيئة التعليم، بما في ذلك تنوع المدرسين والموظفين الأكاديميين والطلبة. تركز بعض تصنيفات الكليات على جودة الطلاب الوافدين، ويتم فحص درجات الاختبارات الموحدة، ويتم مراجعة تصنيف الطلاب في المدرسة الثانوية، وتقوم بعض الكليات باستطلاعات رأي حول الكليات المنافسة لها، فيما تستند تصنيفات الصحيفة على العائد الاستثماري الذي يراه الطلاب بعد تخرجهم. وتشير القائمة بوضوح إلى الجامعات التي تحقق الاستثمار الأفضل للطلبة، حيث يكون الخريجون راضون عموما عن خبرتهم التعليمية، ولديهم وظائف ذات رواتب عالية نسبيا تساعدهم في سداد قروض التعليم. ومع بعض الاحتجاجات حول المساواة العرقية في بعض الجامعات، يبحث العديد من الطلاب الجدد عن جامعات تجتذب الطلاب من خلفيات وأنماط حياة ومناطق جغرافية مختلفة. وتقول كاتي غوزالوف، البالغة من العمر 17 عاما، وهي طالبة في مدرسة سايفيل الثانوية في نيويورك، إن تنوع الطلاب هو عامل حاسم في قرارها بشأن مكان التقدم للجامعة، ويمنحنا ذلك فرصة للتواصل مع زملاء من خلفيات عديدة وتثقيف أنفسنا. ولطالما كان اختيار الكلية المناسبة قرارا صعبا، ووباء كورونا جعل الأمر أكثر صعوبة من أي وقت مضى، ويقول طلاب من مدارس ثانوية وهم يتقدمون إلى الكليات إنهم يعتبرون الفيروس عاملا رئيسيا في عملية الاختيار لديهم. خبراء في التعليم قالوا إن الأزمة الحالية هي فرصة لإجراء تغييرات إيجابية في الطريقة التي تخدم بها الكليات الأميركية طلابها.
إعلان

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني