ICE تعتقل طالب ثانوي قبل تخرجه بأيام وتثير عاصفة من الغضب
في هذا الخبر
أثار اعتقال طالب ثانوي يبلغ من العمر 18 عامًا في مدينة ميريدن بولاية كونيتيكت صدمة واسعة، بعد أن أوقفه عناصر ICE قبل خمسة أيام فقط من موعد تخرجه الرسمي من المدرسة.
تفاصيل الحادث
الطالب، الذي كان يدرس في مدرسة مالوني الثانوية، كان يستعد لحفل تخرجه، وهو من أصول لاتينية ومهاجر غير موثق كان يعيش في المدينة منذ سنوات دون مشاكل قانونية.
ردود الفعل السياسية
أدان حاكم كونيتيكت الحادث، واصفًا ما حدث بأنه "إهانة لكل طلاب الولاية"، كما عبّر وزير التعليم الأمريكي السابق عن غضبه، قائلاً إن التعليم ليس مكانًا للمداهمات.
حراك طلابي وشعبي
نظّم زملاء الطالب وقفة احتجاجية أمام المدرسة، رافعين لافتات تطالب بالإفراج عنه والسماح له بالمشاركة في حفل التخرج الذي انتظره لسنوات.
أعادت الحادثة المخاوف القديمة للمجتمعات المهاجرة، خصوصًا الجاليات العربية، من أن يتحول أبناؤهم في أي لحظة إلى ضحايا لإجراءات قاسية، رغم اندماجهم في المجتمع.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!