بعد أسبوع من جريمة القتل "العبثية" التي هزت نيويورك، لا يزال شقيق الطفلة كاوري باترسون-مور، التي قُتلت برصاصة طائشة في عربتها عندما كانت تبلغ من العمر 7 أشهر، يطلب أخته. كشف المدعي العام في بروكلين، إريك غونزاليس، الثلاثاء، عن هذه التفاصيل المؤلمة، مشيرًا إلى أن الطفل البالغ من العمر سنتين، والذي أصيب بجروح طفيفة خلال إطلاق النار من قبل مسلحين على دراجات نارية، يتعافى جسديًا لكنه يعاني نفسيًا من تداعيات الحادث. كما تواجه شقيقته الناجية صعوبة في التعافي من الصدمة.
تفاصيل الحادثة والمحاكمة
أفاد المدعي العام خلال مؤتمر صحفي أن المتهم أموري جرين، 21 عامًا، مثل للمرة الأولى منذ توجيه تهم القتل إليه. وأشار مساعد المدعي جوناثان فيسوتزكي إلى أن صبيًا يبلغ من العمر 9 سنوات، لم يتضح بعد علاقته بالعائلة، كان يدفع عربة الطفلة كاوري عندما أطلق جرين النار. وأوضح المسؤولون أن جرين كان يهدف إلى قتل والد الطفلة بسبب نزاع عصابات بين مشروعين سكنيين متنافسين.
ووجهت إلى جرين ثلاث تهم قتل من الدرجة الثانية، ومحاولة قتل من الدرجة الثانية، واعتداء من الدرجة الثانية، بالإضافة إلى تهم تتعلق بالأسلحة وتعريض رفاهية الطفل للخطر. أما المتهم المرافق، سائق الدراجة ماثيو رودريغيز، 18 عامًا، فقد تم اعتقاله في ولاية بنسلفانيا بعد فراره من مكان الحادث، ومن المتوقع نقله إلى نيويورك الأسبوع المقبل لتمثيل أمام المحكمة بتهم مرتبطة بالجريمة.
أكد غونزاليس أن ما يجعل هذه القضية صادمة هو أن الطفلة لم تكن الهدف المقصود، حيث كانت في عربتها مع شقيقها عندما أطلق المسلحون النار بشكل متهور في شارع عام في بروكلين، مما حول يومًا جميلًا إلى مأساة لهذه العائلة. وقال: «سيتم تحميلهم المسؤولية كاملة».

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!