كشفت محاكمة سائق فيدكس تانر هورنر في تكساس عن عمليات بحث مقلقة أجراها على هاتفه بعد قتله الطفلة أثينا ستراند، البالغة من العمر 7 سنوات.
وقال خبير هواتف استعاد بيانات من جهاز هورنر للمحكمة، يوم الثلاثاء، إن المتهم بحث في اليوم التالي لقتله الطفلة وإلقاء جثتها عن: «Do FedEx truck cameras constantly record» و«Paradise missing girl».
وخلال الجلسة نفسها، عُرضت أمام هيئة المحلفين لقطات تظهر أثينا ستراند وهي مذعورة داخل الجزء الخلفي من شاحنة هورنر، في إطار المحاكمة التي ستحدد ما إذا كان سيواجه عقوبة الإعدام أم السجن مدى الحياة في جريمة قتل الطفلة.
وكان هورنر قد اعترف بخنق ستراند بعد اختطافها عندما صدمها عن طريق الخطأ بشاحنته الصغيرة، لكنه نفى اتهامه بالاعتداء الجنسي على الطفلة.
كما استمعت المحكمة إلى شهادة امرأة وصفت نفسها بأنها صديقة سابقة لهورنر، وقالت إنه اغتصبها مرتين عام 2013 عندما كانت في السادسة عشرة وكان هو في الثانية والعشرين.
وذكرت الشاهدة، التي لم يُكشف عن هويتها بسبب القضية الجارية، أن هورنر طلب منها الكذب على جدته بشأن عمرها، واشترى لها الكحول والماريجوانا ليلة الاعتداء الجنسي المزعوم.
وقالت أمام هيئة المحلفين إنها في إحدى المرات استيقظت لتجده يلمسها ويعتدي عليها جنسيًا، مضيفة أنها شعرت بالجمود والاشمئزاز والذنب لأنها لم تبلغ عن ذلك في وقت أبكر.
ومن المتوقع أن يعرف هورنر لاحقًا هذا الأسبوع ما إذا كان سيواجه عقوبة الإعدام.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!