أعلنت مكتب المدعية العامة لولاية نيويورك، يوم الخميس، توجيه اتهامات إلى أولوف أولسون، 45 عامًا، من مانهاتن، بعد اتهامه بسرقة أكثر من 3.8 مليون دولار من كنيسة السويديين في نيويورك، المعروفة أيضًا باسم كنيسة البحارة السويدية، في مانهاتن.
ووفقًا للاتهام، فإن أولسون كان عضوًا في مجلس إدارة الكنيسة ومستشارًا ماليًا لها، وكان مسؤولًا عن حماية التبرعات والهبات. كما أنه عمل في الكنيسة بين عامي 2016 و2023، وكان يقيم فيها، بينما كان يدير أصولها وتبرعاتها بصفته وسيطًا ماليًا مرخصًا.
وتقول التحقيقات إن أولسون استغل منصبه وحوّل أموال الكنيسة إلى حسابات كان يسيطر عليها، ثم أنفقها على استثمارات محفوفة بالمخاطر ومصروفات شخصية. كما تشير أوراق القضية إلى أنه أخفى المخالفات عبر تزوير بيانات مالية لتضليل مجلس الإدارة.
وبحسب الاتهام المكوّن من 24 بندًا، والذي كُشف عنه في المحكمة العليا لولاية نيويورك في مقاطعة نيويورك أمام القاضية ألثيا درايسديل، فإن السرقة المزعومة بدأت في عام 2018 واستمرت حتى 2025. ويواجه أولسون اتهامات تشمل السرقة الكبرى من الدرجة الأولى والثانية، وحيازة أداة مزورة من الدرجة الثانية، وتزوير سجلات تجارية من الدرجة الأولى.
وقالت المدعية العامة لولاية نيويورك، ليتيسيا جيمس، إن المتبرعين يتوقعون أن تُستخدم تبرعاتهم لدعم الكنيسة ورسالتها، مضيفة أن أولسون استغل موقعه كعضو موثوق في الكنيسة لسرقة ملايين الدولارات من المصلين.
وأوضحت التحقيقات أن مكتب المدعية العامة فتح ملف أولسون في ديسمبر 2025 بعد العثور على أدلة على مخالفات، وأنه يُتهم أيضًا باستخدام الأموال المسروقة في مصروفات شخصية، بينها استثمار في مشروع محفوف بالمخاطر وفاشل. وإذا أُدين بأخطر التهم، فقد يواجه السجن لمدة تصل إلى 25 عامًا.
للاطلاع على الجهة الرسمية
يمكن متابعة المعلومات الرسمية عبر موقع مكتب المدعية العامة لولاية نيويورك: https://ag.ny.gov/

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!