نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

وزارة العمل الأميركية تطلق دورة للذكاء الاصطناعي وتثير جدلاً أخلاقياً
تكنولوجيا

وزارة العمل الأميركية تطلق دورة للذكاء الاصطناعي وتثير جدلاً أخلاقياً

كتب: ليان الحسيني 17 أبريل 2026 — 5:35 AM تحديث: 17 أبريل 2026 — 7:26 AM

واشنطن — أطلقت وزارة العمل الأميركية أواخر الشهر الماضي دورة جديدة لمحو الأمية في الذكاء الاصطناعي بعنوان "Make America AI-Ready"، بهدف تشجيع الأميركيين على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل أكبر، لكن محتوى الدورة أثار في الوقت نفسه أسئلة أخلاقية وانتقادات من خبراء في المجال ومن ناشطين عماليين.

وتقول الوزارة إن الدورة، التي تُقدَّم عبر الرسائل النصية وتضم سبع وحدات يومية قصيرة لا يستغرق كل منها أكثر من 10 دقائق، تأتي ضمن مساهمة الوزارة في تنفيذ خطة الذكاء الاصطناعي لإدارة ترامب. وتبدأ الدورة بسؤال تحفيزي عن كيفية استثمار الوقت الذي قد يوفره الذكاء الاصطناعي، مثل قضاء وقت أطول مع العائلة أو إطلاق مشروع صغير أو إنجاز أعمال مؤجلة.

وبحسب المواد التي راجعها خبراء، فإن الدورة تركز على أساسيات الاستخدام الفعّال للذكاء الاصطناعي، مثل أهمية السياق، وضرورة أن يكون المستخدم محددًا في طلباته، والتأكد من صحة مخرجات النماذج. وقال باحثون وأكاديميون إن هذا الإطار العام مفيد، لكن بعض الصياغات تبدو متفائلة أكثر من اللازم بشأن ما يمكن أن يفعله الذكاء الاصطناعي للناس في حياتهم اليومية وفي العمل.

وأثارت الدورة أيضًا ملاحظات تتعلق بالأخلاقيات الحكومية، بعدما تضمنت إشارة إلى فيديو بعنوان "101 ways to use AI" يقترح على المستخدمين سؤال روبوت محادثة عمّا إذا كان من الآمن أكل فطر بري تم جمعه من الطبيعة، وهو ما قد يؤدي إلى التسمم. ولم يعلّق تيلور ستوكتون، كبير مسؤولي الابتكار في وزارة العمل، على هذا المثال تحديدًا، كما لم ترد الوزارة على طلبات متابعة للتعليق.

وتعاونت الوزارة مع شركة التكنولوجيا Arist لتقديم الدورة. وقال ستوكتون إن الشركة وفّرت المحتوى مجانًا ضمن مبادرة "Pledge to America's Youth" التابعة للبيت الأبيض، ومن دون عملية تعاقدية. ويعد هذا الترتيب غير معتاد، بحسب خبراء في أخلاقيات الحكومة واللوبيات وتمويل الحملات، الذين قالوا إن تشغيل شركة خاصة لبرنامج حكومي من دون مقابل مباشر من الحكومة يثير الشكوك.

كما تضمنت الدورة درسًا بعنوان "Put AI to Work For You" يسرد أكثر من اثني عشر أداة، بينها أدوات من شركات معروفة مثل OpenAI وAnthropic وGoogle DeepMind وxAI، إضافة إلى أداة DataWrapper التي قالت الشركة إنها لا تستخدم الذكاء الاصطناعي أصلًا. ويرى منتقدون أن إدراج هذه المنتجات في تدريب حكومي قد يُفهم على أنه ترويج لمصالح خاصة باستخدام موارد عامة.

وتقول وزارة العمل إن مهمتها، بحسب بيانها الرسمي، هي تعزيز رفاه العمال والباحثين عن عمل والمتقاعدين في الولايات المتحدة، وتوسيع فرص العمل المربح. لكن قيادات عمالية قالت إن الدورة لا تبدو تدريبًا فعّالًا للعمال، وإنها لا تعالج الأسئلة الأوسع المرتبطة بتأثير الذكاء الاصطناعي على الوظائف، مثل زيادة ضغط الإنتاجية أو احتمال استبدال بعض المهام البشرية.

وقال ستوكتون إن الدورة ليست سوى نقطة بداية، وإن الوزارة تتواصل مع أطراف معنية، بينها نقابات عمالية، للاستثمار في برامج تتيح للشركات والعمال الاستفادة معًا. وأضاف أن الوزارة تتحدث مع النقابات بشأن مبادرة مستقبلية لم تُطلق بعد تحمل اسم AI Workforce Hub، بينما قالت نقابات بينها AFL-CIO وCommunication Workers of America وNational Nurses United إنها لم تتلق بعد أي تواصل من الوزارة بشأن هذه المبادرة.

وتشير الدورة في أحد أسئلتها الختامية إلى أنها تريد دفع المشاركين إلى استخدام الذكاء الاصطناعي بوتيرة أكبر، إذ تسألهم بعد إكمالها عن عدد مرات استخدامهم للأدوات الذكية، ثم تشجع من يجيب بأنه يستخدمها أحيانًا على اختيار مهمة روتينية واحدة هذا الأسبوع يمكن للذكاء الاصطناعي مساعدته فيها. كما قال مايكل إيوفي، الرئيس التنفيذي لشركة Arist، في مؤتمر أواخر مارس إن بيانات أولية أظهرت أن الدورة تزيد استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل ملحوظ.

ولمن يرغب في الاطلاع على الدورة، تتوفر عبر الرابط الرسمي: https://beta.dol.gov/ai-ready.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني