نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

قطعة من تمثال جورج الثالث لا تزال قائمة في سياج بولينغ غرين بنيويورك
نيويورك اليوم

قطعة من تمثال جورج الثالث لا تزال قائمة في سياج بولينغ غرين بنيويورك

كتب: فادي بشارة 20 أبريل 2026 — 11:36 AM تحديث: 20 أبريل 2026 — 12:29 PM

لا تزال قطعة من التاريخ الأمريكي قائمة اليوم داخل السياج الحديدي في متنزه بولينغ غرين في مانهاتن السفلى، في مشهد يربط نيويورك مباشرة ببدايات الثورة الأمريكية.

كان الهدف الأصلي من هذا السياج، قبل قرون، حماية تمثال للملك البريطاني جورج الثالث. لكن قبل 250 عامًا، تغيّر كل شيء مع اندلاع الثورة الأمريكية، حين تجمعت حشود لإسقاط التمثال. وفي 9 يوليو 1776، بعد وصول نبأ توقيع إعلان الاستقلال إلى مدينة نيويورك وقراءته علنًا، اجتمع عدد من الوطنيين ليلًا في بولينغ غرين، حيث كان يقف تمثال ضخم للملك جورج الثالث، نُصب قبل ذلك بست سنوات فقط.

وبحسب الرواية التاريخية، تمكنت المجموعة من إسقاط التمثال الذي كان يزن 4000 رطل، ثم حطمته ونقلت أجزاء منه عبر الشوارع، قبل أن تُصهر بعض مادته وتحول إلى طلقات بندقية استُخدمت ضد القوات البريطانية. كما نُقلت أجزاء من التمثال إلى كونيتيكت، لكن بعضها فُقد على الطريق، ويُعتقد أن موالين للتاج البريطاني أخذوا أجزاء منها وتفرقت بين حقول وأقبية وحتى مستنقعات.

ومع مرور الوقت، بدأت شظايا من التمثال تظهر من جديد. عثر مزارعون على بعض القطع أثناء الحراثة، وظهرت أخرى في منازل عبر المنطقة. وفي سبعينيات القرن الماضي، اكتشف هاوٍ لأجهزة الكشف عن المعادن يُدعى لويس ميلر قطعة تزن 20 رطلاً في ويلتون بولاية كونيتيكت. واليوم، تُعرض قطعة يُعتقد أنها من عباءة الملك في متحف مدينة نيويورك.

أما التمثال نفسه، فكان مزخرفًا على نحو لافت، إذ صُوّر الملك جورج في هيئة إمبراطور روماني ومغطى بأوراق الذهب، في رمز للقوة والمكانة. لكن تدميره تحول إلى صورة قوية للتمرد، حين أسقط الناس رمز السلطة الملكية وحولوا مادته إلى سلاح.

ولا يزال هناك لغز واحد قائم: ماذا حدث لرأس الملك؟ فقد جرى حمله في الشوارع، ثم استعادته لاحقًا قوات أمريكية، قبل أن يُقال إنه عاد إلى البريطانيين.

وفي بولينغ غرين، بقيت قطعة أخرى من التاريخ قائمة أيضًا. فالسياج الحديدي المحيط بالمتنزه تضرر في تلك الليلة، إذ أُزيلت رؤوسه الزخرفية التي قيل إنها كانت تشبه التيجان. وظل السياج قائمًا لأكثر من قرن، قبل أن يُنقل جزء منه إلى سنترال بارك في فترة الحرب العالمية الأولى تقريبًا. ثم أعادت إدارة المتنزهات تثبيته في بولينغ غرين عام 1938. واليوم، لا تزال أجزاء منه في الموقع، ويُعد أقدم سياج في نيويورك، يحيط بأقدم متنزه في المدينة.

وقالت سارة هنري، المشاركة في إدارة مشروع Occupied City في متحف مدينة نيويورك، إن القليل جدًا من بيئة الحقبة الثورية بقي في نيويورك، مضيفة أن سياج بولينغ غرين يمثل استثناءً يمكن للناس زيارته فعليًا.

ويأتي هذا الاهتمام التاريخي فيما يستعد المتحف ومركز Gotham Center لتاريخ مدينة نيويورك لتقديم معرض جديد بعنوان The Occupied City: New York and the American Revolution، على أن يفتتح في 1 مايو 2026. كما يمكن معرفة المزيد عبر زيارة Wilton Historical Society في كونيتيكت.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني