مثل روبرت مكافري أمام قاضٍ في نيوجيرسي صباح الاثنين، بعد تسليمه من نورث كارولاينا، في قضية مقتل لِزا ماري ماكبرايد التي تعود إلى عام 1990 في مقاطعة ساسكس.
وأفاد الادعاء بأن أدلة الحمض النووي ربطت مكافري بمقتل ماكبرايد، التي كانت تبلغ 27 عامًا وقت وفاتها. وخلال مثوله أمام المحكمة، دفع ببراءته من تهمتي القتل والخطف.
وكان مكافري قد اعتُقل في 10 أبريل في منطقة أوتر بانكس بولاية نورث كارولاينا. وقالت السلطات إنه سيبقى قيد الاحتجاز حتى جلسة النظر في احتجازه، التي ستحدد ما إذا كان سيظل محتجزًا إلى حين محاكمته.
وبحسب السلطات، كان مكافري المشتبه الأول في القضية منذ اختفاء ماكبرايد من منزلها في هايلاند ليكس في يونيو 1990. وعُثر على رفاتها في منطقة ديلاوير ووتر غاب في أكتوبر من العام نفسه على يد صياد.
وتقول السلطات إنها تمكنت من ربط مكافري بالجريمة بمساعدة أدلة الحمض النووي بعد اختفاء زوجته، غايل مكارثي، في نورث كارولاينا عام 2012. ولا يزال مكافري أيضًا مشتبهًا به في اختفائها. وقد اعتُقل في 2014، وجُمعت عينات حمضه النووي في تلك القضية.
وفي نيوجيرسي، جرى استخراج رفات ماكبرايد، ثم عُثر على ملفات حمض نووي متطابقة مع مكافري، وفق الشرطة. وتقول السلطات إن وحدة القضايا الباردة في شرطة ولاية نيوجيرسي ساعدت في الوصول إلى أول خيط قوي في القضية منذ عقود.
ومن المقرر عقد جلسة الاحتجاز الخاصة بمكافري يوم الاثنين.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!