قال النائب اللبناني علي فياض، وهو عضو بارز في الجناح السياسي لحزب الله، إن الحزب «يرفض بقوة» تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، واعتبره «عديم المعنى» في ظل ما وصفه بـ«الأعمال العدائية» الإسرائيلية المستمرة.
وجاء موقف فياض، الجمعة، بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب في واشنطن تمديد الهدنة القائمة بين إسرائيل ولبنان لمدة ثلاثة أسابيع إضافية. وقال فياض في بيان نقلته الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان إن أي وقف لإطلاق النار لا يكون مقدمة لانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية «لا يمكن قبوله»، مضيفًا أن «المقاومة» تحتفظ بحق الرد على أي «اعتداءات» إسرائيلية مستقبلية.
وأضاف فياض أن التمديد «لا معنى له» في ظل ما قال إنها عمليات اغتيال وقصف وإطلاق نار، إلى جانب استمرار تدمير قرى وبلدات حدودية لبنانية. كما أشار إلى أن الاتفاق بين إسرائيل والحكومة اللبنانية لم يكن حزب الله طرفًا في التفاوض عليه.
وفي المقابل، واصلت إسرائيل وحزب الله تبادل الاتهامات بانتهاك الهدنة الهشة. وقال الجيش الإسرائيلي، صباح الجمعة، إنه ضرب «بنى عسكرية لحزب الله استُخدمت للتخطيط وتنفيذ هجمات إرهابية»، ردًا على إطلاق الحزب صواريخ باتجاه بلدة شتولا في شمال إسرائيل يوم الخميس. كما قالت الوكالة الوطنية للإعلام إن ضربات إسرائيلية أصابت مدينة صور في جنوب لبنان.
وكان ترامب قد أعلن، الخميس، تمديد الهدنة خلال حديثه في البيت الأبيض. وفي الليلة نفسها، قال حزب الله إنه أطلق صواريخ على شمال إسرائيل ردًا على ما وصفه بانتهاك إسرائيلي لوقف إطلاق النار.
وتأتي هذه التطورات فيما يستمر التوتر على الحدود الجنوبية للبنان، وسط اتهامات متبادلة بين الطرفين بخرق الاتفاق، واستمرار الضربات في مناطق من جنوب لبنان رغم توقف الغارات الجوية الواسعة التي كانت جزءًا من الحرب بين إسرائيل وحزب الله.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!