قال المذيع والكوميدي الأميركي جيمي كيميل إن التعليق الذي أثار جدلاً واسعاً بشأن ميلانيا ترامب كان مقصوداً به السخرية من فارق العمر بينها وبين دونالد ترامب، وليس دعوة إلى العنف، وذلك في أعقاب محاولة اقتحام عشاء مراسلي البيت الأبيض في واشنطن.
وفي حلقة بثها مساء الاثنين من برنامجه، تناول كيميل الانتقادات التي وُجهت إليه بعد أن وصف ميلانيا في فقرة سابقة بأنها تبدو «كأرملة تنتظر»، وهي عبارة قال إنها جاءت ضمن مزحة خفيفة عن أن ترامب «يقترب من الثمانين» وأن زوجته أصغر منه سناً.
وأضاف كيميل أن ما قاله «لم يكن بأي حال من الأحوال دعوة إلى الاغتيال»، مؤكداً أنه كان يتحدث عن «فارق العمر» بين الزوجين، كما قال إنه كان صريحاً لسنوات في معارضته للعنف المسلح.
وتطرق كيميل أيضاً إلى الحادثة التي وقعت خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض، حيث حاول كول توماس ألين، البالغ من العمر 31 عاماً، مهاجمة الفعالية التي حضرها الرئيس الأميركي وزوجته. وقال كيميل إنه يتفهم أن ميلانيا ترامب «مرت بتجربة مرهقة» خلال عطلة نهاية الأسبوع، مضيفاً أن ما حدث كان «مخيفاً» حتى لو لم تقع وفيات.
كما رد كيميل على مطالبة ميلانيا ترامب بإقالته، قائلاً إن الخطاب العنيف والكراهية يجب رفضهما، وإن البداية المناسبة لخفض هذا التوتر تكون عبر الحديث مع الزوج نفسه. وأشار كذلك إلى أن دونالد ترامب ومقدمي التعليقات في هذا الجدل يتمتعون بحرية التعبير بموجب التعديل الأول للدستور الأميركي.
وفي ختام حديثه، قال كيميل إنه يعتذر لترامب ولجميع من كانوا في القاعة ليلة السبت عمّا مروا به، مؤكداً أن النجاة من الحادث لا تعني أنه لم يكن صادماً أو مؤلماً.
وكانت الفعالية قد شهدت حالة من الفوضى بعد أن حاول رجل مسلح بالبنادق والسكاكين دخول القاعة في واشنطن، قبل أن تسيطر عليه قوات الأمن وتعتقله. وأُصيب أحد عناصر جهاز الخدمة السرية خلال الحادث، لكنه يتوقع أن يتعافى.
وأعلنت البيت الأبيض أن العشاء سيُعاد جدولته خلال 30 يوماً، على أن يقام بشكل «أكبر وأفضل».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!