الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

الولايات المتحدة

سبيريت إيرلاينز تحت ضغط مالي متزايد بعد تآكل ميزة الأسعار المنخفضة

نحو دقيقتين قراءة كتب: شريف الحلواني نُشر: تحديث:
سبيريت إيرلاينز تحت ضغط مالي متزايد بعد تآكل ميزة الأسعار المنخفضة

تقرير يشرح كيف خسرت سبيريت إيرلاينز موقعها أمام شركات الطيران الكبرى التي نسخت نموذجها في الأسعار المنخفضة وعززت برامج الولاء، فيما تواجه الشركة الآن ضغوطًا مالية واحتمال تلقي إنقاذ حكومي.

تواجه شركة سبيريت إيرلاينز ضغوطًا مالية متزايدة بعد سنوات من اعتمادها نموذجًا يقوم على تذاكر منخفضة السعر مع فرض رسوم إضافية على الخدمات التي اعتاد المسافرون الحصول عليها ضمن الرحلة. وفي الوقت نفسه، تقول معطيات التقرير إن شركات الطيران الكبرى نجحت في تقليد هذا النموذج ثم التفوق عليه عبر توسيع برامج الولاء والامتيازات المرتبطة بها.

وبحسب النص، بدأت الأزمة تتضح أكثر في أواخر أبريل 2026، حين كان مسافرون مثل أرن دارلينغ قد حجزوا رحلات مع سبيريت من لوس أنجلوس إلى نيويورك لحضور فعاليات عمل، قبل أن تثير أخبار إفلاس الشركة للمرة الثانية في سنوات قليلة مخاوف من احتمال توقفها عن العمل أو دخولها في التصفية. دارلينغ قال إنه راقب وضع رحلته بقلق، واتصل بالشركة عدة مرات، وشارك متابعيه على إنستغرام مخاوفه من إلغاء الرحلة.

ويشير التقرير إلى أن سبيريت كانت من أوائل الشركات التي دفعت نموذج “تفكيك الخدمات” إلى أقصى حد، عبر فرض رسوم على حقيبة اليد، والأمتعة المشحونة، والطعام والشراب، واختيار المقعد، وحتى طباعة بطاقة الصعود. لكن هذا النهج، الذي ساعدها في فترة سابقة على جذب المسافرين الحساسين للسعر، لم يعد كافيًا مع تغيّر السوق.

ويقول محللون اقتصاديون وخبراء في صناعة الطيران إن شركات مثل دلتا وأمريكان ويونايتد تبنت لاحقًا سياسة “الاقتصاد الأساسي” ورسخت برامج ولاء أوسع، مستفيدة من شبكاتها الكبيرة وبطاقات الائتمان المشتركة والشراكات التجارية. ووفقًا للتقرير، أصبحت هذه البرامج أداة قوية لجذب المسافرين وإبقائهم داخل منظومة الشركات الكبرى، وهو ما صعّب على الشركات الأصغر منافستها.

كما يوضح التقرير أن ارتفاع أسعار الوقود، وتكاليف العمالة، وتراجع إنفاق المستهلكين الأكثر حساسية للأسعار، كلها عوامل زادت الضغط على شركات الطيران منخفضة التكلفة. ويذكر أن الإدارة الأمريكية بقيادة ترامب كانت تدرس، وقت كتابة التقرير، برنامج إنقاذ قد يصل إلى 500 مليون دولار لسبيريت، مع احتمال أن تحصل الحكومة على حصة كبيرة في الشركة، إلى جانب طرح فكرة إقناع شركة أخرى بالاستحواذ عليها.

ويأتي ذلك بعد أن كانت وزارة العدل، في عهد الرئيس جو بايدن، قد عارضت اندماج سبيريت مع جيت بلو ونجحت في منعه أمام محكمة اتحادية. ويخلص التقرير إلى أن ما يحدث لسبيريت يعكس انقلابًا في ميزان المنافسة داخل قطاع الطيران، بعدما استخدمت الشركات الكبرى أدوات الشركات منخفضة التكلفة نفسها، ثم تفوقت عليها بفضل الحجم وبرامج الولاء والقدرة على امتصاص التكاليف.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني