تخوض عائلة شاب من لونغ آيلاند معركة قانونية لمنع مستشفى NUMC من إجراء فحص عصبي لتحديد ما إذا كان ابنهم أنتوني جيستون، البالغ من العمر 23 عامًا، قد مات دماغيًا بعد حادث سيارة وقع في 9 أبريل على طريق وانتاغ باركواي.
وقالت العائلة إنها طلبت من المحكمة وقف الفحوص العصبية، مستندة إلى اعتبارات دينية. وقال عمّه جوزيف هاوزر إنهم لا يريدون إجراء الاختبار لأنهم يعتقدون أنه لا يرصد كل نشاط الدماغ، مضيفًا أن جيستون ما زال يُظهر مؤشرات يرونها دليلاً على الحياة، بينها إمساكه بيد والده والاستجابة لصوته.
وبحسب أمر قضائي، أُعطيت العائلة مهلة 24 ساعة لنقل جيستون من NUMC، وإلا سيُجرى الفحص العصبي مساء الأربعاء. وقال محامي العائلة إنهم توصلوا إلى تسوية، بينما قال والده توني جيستون إن نقل ابنه في هذا الوقت قد يكون خطرًا.
وكان جيستون في غيبوبة وتلقى جراحة دماغية طارئة بعد أن فقد السيطرة على سيارته، إذ قالت العائلة إنه عبر الجزيرة الوسطية، واخترق السياج، وطار فوق المسارات المتجهة شمالًا، ثم اصطدم بشجرة. ولم يعرف والده سبب فقدانه السيطرة على السيارة.
وقال المستشفى في بيان إن طواقمه قدمت الرعاية باحتراف وتعاطف واحترام، مع مراعاة رغبات العائلة حيثما كان ذلك مناسبًا طبيًا ومتوافقًا مع معايير الرعاية المعتمدة، مضيفًا أن فحص الدماغ خطوة أساسية لتقييم مرضى إصابات الدماغ الرضّية.
وقال والد جيستون إنه إذا لم يظهر تدفق دم في دماغه عند إجراء الاختبار، فسيضطرون إلى توديعه. وبحسب أمر المحكمة، إذا أُعلن جيستون ميتًا دماغيًا قانونيًا، فسيُمنح أفراد العائلة ساعة واحدة لإلقاء نظرة الوداع.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!