نيويورك - نظم قادة مجلس مدينة نيويورك ونشطاء النقل تجمعًا في قاعة المدينة يوم الأربعاء 6 مايو 2026، قبيل أول جلسة استماع للمجلس حول برنامج "الأجرة العادلة"، الذي يهدف إلى توفير وسائل نقل مجانية أو مخفضة للمقيمين ذوي الدخل المنخفض.
جاء هذا التجمع بدعم من أعضاء ائتلاف "ركاب من أجل نقل ميسور التكلفة"، حيث أيد المجلس توسيع البرنامج ليشمل تلقائيًا ركاب المترو والحافلات وخدمات النقل الخاص الذين يعيشون عند أو تحت 150% من مستوى الفقر الفيدرالي. كما يدعو النشطاء والقانونيون إلى رفع الحد الأقصى للدخل المؤهل للحصول على خصم نصف الأجرة ليصل إلى 300% من مستوى الفقر، مما قد يستفيد منه ما يصل إلى مليوني راكب.
قالت جولي مينين، رئيسة مجلس المدينة: "النقل العام الميسور والمتاح ضروري لضمان قدرة سكان نيويورك على الوصول إلى العمل والمدارس والمواعيد الطبية والخدمات الأساسية الأخرى". وأضافت أن المجلس يعمل على زيادة التمويل للبرنامج وتفعيل التسجيل التلقائي لضمان استفادة الجميع من نظام النقل العام.
من جانبه، أكد شون أبرو، زعيم الأغلبية في المجلس، أن المستخدمين لا يجب أن يختاروا بين الضروريات الأساسية ووسائل النقل، مشيرًا إلى دعمهم لتوسيع التمويل وتفعيل التسجيل التلقائي في برنامج الأجرة العادلة.
يُذكر أن برنامج الأجرة العادلة الذي انطلق عام 2019، يوفر حاليًا خصمًا بنسبة 50% على ركوب المترو والحافلات لبعض السكان ذوي الدخل المنخفض، لكن فقط حوالي ربع المؤهلين مسجلون فيه. وأشارت كريستال هدسون، رئيسة لجنة الرفاهية العامة في المجلس، إلى أن التسجيل التلقائي هو أسرع طريقة لزيادة عدد المستفيدين، مستشهدة باستخدام وثائق الدخل والإقامة التي تُستخدم بالفعل في برامج دعم أخرى.
تُظهر تقديرات خبراء الاقتصاد في جمعية الخدمة المجتمعية أن واحدًا من كل خمسة سكان نيويورك لا يستطيع تحمل تكلفة أجرة المترو أو الحافلة، بما في ذلك أكثر من ثلث الأمهات العاملات ذوات الدخل المنخفض. كما أن ركاب الحافلات يكسبون في المتوسط أقل بنسبة 20% من ركاب المترو.
يُتوقع أن تركز جلسة الاستماع على توسيع معايير الأهلية، وتمويل البرنامج، وتنفيذ التسجيل التلقائي ضمن مفاوضات الميزانية الجارية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!