شهد مركز شيرمان أوكس إيست فالي للكبار مساء الثلاثاء 5 مايو 2026 مناظرة انتخابية حامية بين العمدة الحالية كارين باس وعضوة مجلس المدينة نيثيا رامان، حيث تبادلت المرشحتان الاتهامات حول تفاقم الجريمة والتشرد في لوس أنجلوس. استمرت المناظرة 90 دقيقة داخل قاعة مكتظة بحضور 189 شخصاً وحوالي 421 متابعاً عبر الإنترنت، وأدارها فيل شومان من قناة FOX 11.
ركزت باس هجماتها على رامان، متهمة إياها بتفاقم الأوضاع في المدينة من خلال معارضتها لتوسيع قانون مكافحة التخييم 41.18، الذي يهدف إلى الحد من انتشار المخيمات العشوائية قرب المدارس والأحياء السكنية. وقالت باس: "من غير المقبول وجود مخيمات قرب المدارس"، مؤكدة ضرورة زيادة عدد ضباط شرطة لوس أنجلوس إلى 9500 قبل استضافة المدينة لكأس العالم والألعاب الأولمبية.
وردت رامان بأن المدينة فشلت في بناء نظام فعّال لمعالجة التشرد، متهمة باس بالتركيز على إنفاق الأموال على برامج مكلفة دون تحقيق نتائج ملموسة، مشيرة إلى أن المدينة تنقل المشردين من مكان إلى آخر دون حل جذري. كما دافعت رامان عن موقفها ضد توسيع قانون مكافحة التخييم، مما أثار استياء الحضور الذين هتفوا ضدها عدة مرات.
تصاعد التوتر عندما اتهمت باس رامان بالتقليل من دورها رغم كونها رئيسة لجنة الإسكان والتشرد في مجلس المدينة، بينما ردت رامان بأن السلطة الحقيقية لتحريك الإدارات تقع في مكتب العمدة. كما شهدت المناظرة جدلاً حاداً حول تمويل الشرطة وأولويات التعامل مع التشرد، حيث اختلفت المرشحتان حول ما إذا كان يجب التركيز أولاً على إنفاذ القانون أو توفير السكن.
لم يحضر المرشح سبنسر برات المناظرة، لكنه كان محور نقاشات عدة، حيث اتهمت رامان باس بالترويج لحملته الانتخابية التي وصفتها بأنها مرتبطة بجناح جمهوري متشدد. من جهتها، سخرت باس من الاتهامات وأشارت إلى أن برات وصفهما عبر الإنترنت بـ"الزومبي".
عقب المناظرة، عبر بعض الحضور مثل سوزان كولينز وشيرا سكوت أستروف عن إحباطهم من أداء المرشحتين، معتبرين أن المدينة بحاجة إلى تغيير حقيقي لم يتحقق بعد رغم سنوات من العمل. تستعد المدينة لمزيد من المناظرات التلفزيونية المرتقبة بين مرشحي منصب العمدة وحاكم ولاية كاليفورنيا، المقررة مساء الأربعاء في مركز سكيربول الثقافي.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!