أثارت قضية اختفاء نانسي جوثري، والدة مقدمة برنامج "توداي" سافانا جوثري، جدلاً بين كاش باتيل مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) وشريف مقاطعة بيما كريس نانوس في ولاية أريزونا الأمريكية. اختفت جوثري منذ أكثر من ثلاثة أشهر من منزلها في توسان، حيث شوهدت آخر مرة في 31 يناير وتم الإبلاغ عن اختفائها في 1 فبراير بعد أن أخبر صديق العائلة بأن جوثري لم تحضر الكنيسة.
في مقابلة عبر بودكاست مع شون هانيتي يوم الثلاثاء، انتقد باتيل إدارة شرطة مقاطعة بيما لتأخرها في إشراك مكتب التحقيقات الفيدرالي في التحقيق، قائلاً: "لقد تم استبعادنا من التحقيق لمدة أربعة أيام". من جهته، نفى شريف مقاطعة بيما كريس نانوس صحة هذه التصريحات، وأكد في بيان نشره على منصة X أن أحد أعضاء فريق مكتب التحقيقات الفيدرالي كان متواجداً في موقع الحادث ليلة الإبلاغ عن الاختفاء، وأن التنسيق مع المكتب بدأ دون تأخير.
وأضاف نانوس أن قسم الشرطة عقد مؤتمراً صحفياً مع مكتب التحقيقات الفيدرالي بعد يومين من الإبلاغ عن الاختفاء. وأوضح باتيل في البودكاست أنه بعد السماح لهم بالمشاركة، تمكنوا من الحصول على تسجيلات كاميرا جرس الباب والتواصل مع شركة جوجل، التي زودتهم بصور مشبوه لرجل متوسط القامة يرتدي قناع وجه وقفازات ويحمل حقيبة ظهر سوداء من نوع Ozark Trail Hiker Pack، وهو ما وصفه مكتب التحقيقات الفيدرالي.
كما انتقد باتيل السلطات المحلية لعدم استخدام مختبر مكتب التحقيقات الفيدرالي في كوانتيكو لتحليل الأدلة الوراثية، مشيراً إلى أنه كان لديه طائرة جاهزة لنقل العينات على الفور، بينما تم إرسالها إلى فلوريدا. ورد نانوس بأن قرارات معالجة الأدلة اتخذت بناءً على الاحتياجات التشغيلية في الموقع، وأن المختبرات المحلية والفيدرالية تعمل بتعاون وثيق منذ بداية التحقيق.
يستمر البحث عن إجابات في قضية اختفاء نانسي جوثري، حيث أكد المحققون براءة عائلة جوثري من أي تورط في اختفائها.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!