في مدينة نيويورك، أعلنت إدارة الصحة عن تطبيق قواعد جديدة لفحص مياه أبراج التبريد بهدف الوقاية من مرض الليجيونيلا. جاء ذلك بعد تفشي المرض في حي هارلم الصيف الماضي، حيث توفي 7 أشخاص وتم نقل 92 آخرين إلى المستشفى، من بينهم صديقة قريبة من إيما هاموند، إحدى سكان الحي.
وأظهرت الفحوصات وجود بكتيريا الليجيونيلا في 11 برج تبريد بمنطقة هارلم، من بينها برج يقع في 2238 الجادة الخامسة. وأكدت إمرلين أورتيغا، عالمة البيئة المائية في إدارة الصحة، أن أبراج التبريد تولد بخار الماء الذي قد يحتوي على البكتيريا، وأن الأبراج المصابة يمكن أن تنقل العدوى إلى أبراج مجاورة بسبب قربها.
وبناءً على ذلك، قررت إدارة الصحة أن يقوم مالكو المباني بفحص مياه أبراج التبريد كل 31 يومًا بدلاً من كل 90 يومًا، وذلك لتمكين الكشف المبكر عن البكتيريا واتخاذ الإجراءات اللازمة للقضاء عليها. وأوضحت أورتيغا أن هذه الفحوصات تشمل اختبار العينات ومراجعة تقارير أسبوعية لمراقبة صحة الأبراج ومياهها.
يأتي هذا الإجراء بعد تفشي مماثل في حي برونكس عام 2015، حيث شكلت المدينة فريقًا من العلماء لمتابعة الوضع وتوسيع الفريق لاحقًا. وتؤكد إيما هاموند على أهمية زيادة عمليات التنظيف والاهتمام بأبراج التبريد لضمان سلامة السكان، خاصة مع عودة تشغيل العديد من الأبراج البالغ عددها حوالي 6000 برج في المدينة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!