نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

السعودية تمنع استخدام قاعدة الأمير سلطان لدعم مشروع ترامب في مضيق هرمز
أخبار عربية ودولية

السعودية تمنع استخدام قاعدة الأمير سلطان لدعم مشروع ترامب في مضيق هرمز

كتب: نيويورك نيوز 9 مايو 2026 — 7:36 AM تحديث: 9 مايو 2026 — 8:26 AM

أعرب مسؤولون سعوديون عن غضبهم من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المفاجئ ببدء توجيه السفن عبر مضيق هرمز، خشية أن يؤدي هذا الإجراء إلى تحفيز المزيد من الهجمات الإيرانية على حلفاء الخليج وإعادة إشعال الصراع، وفقاً لمسؤولين أمريكيين.

وأفادت التقارير بأن واشنطن أطلقت العملية دون إعلام الحلفاء الخليجيين الرئيسيين مسبقاً، مما دفع المملكة العربية السعودية إلى إبلاغ الولايات المتحدة بأنها لن تسمح للقوات الأمريكية باستخدام قاعدة الأمير سلطان الجوية جنوب شرق الرياض أو عبور الأجواء السعودية لدعم العملية.

توقفت العملية بعد 36 ساعة من انطلاقها، وأُعيد فتح المجال الجوي السعودي. كان مشروع "الحرية" مبادرة من إدارة ترامب لتسهيل حركة السفن عبر المضيق الذي أغلقته إيران منذ بدء الحرب التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل.

جاءت هذه العملية بعد إعلان وقف إطلاق النار في 8 أبريل بهدف التوصل إلى اتفاق سلام، فيما تستمر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران. وتمتلك السعودية خط أنابيب يمتد 750 ميلاً من الخليج إلى البحر الأحمر يسمح لها بتصدير النفط دون الحاجة لعبور مضيق هرمز، مما يقلل من تأثير إغلاق المضيق على صادراتها النفطية.

إعلان

أكد السفير الدكتور رايد كريملّي، نائب وزير السعودية للدبلوماسية العامة، أن المملكة تدعم خفض التصعيد وتجنب التصعيد، بالإضافة إلى المفاوضات الجارية. وأوضح مسؤول خليجي أن السعودية تفضل الحلول الدبلوماسية لكنها تحتفظ بحق الدفاع عن النفس وتدعم حق حلفاء الخليج في الدفاع عن أنفسهم.

وأشار المسؤول إلى أن طريقة تنفيذ مشروع "الحرية" كانت محفوفة بالمخاطر وقد تؤدي إلى تصعيد خطير، مما قد يتسبب في ضربات كارثية لحلفاء الخليج، لكنه أكد أن الأمور حُلت خلال ساعات وكانت أقل دراماتيكية مما يبدو.

رفض البيت الأبيض الكشف عن موعد استئناف المشروع، مع تأكيد الرئيس ترامب على احتفاظه بجميع الخيارات المتاحة. وأوضح مسؤول رفيع في إدارة ترامب أن التركيز ينصب على إبرام اتفاق سلام، وأن المشروع لن يُستأنف قريباً بسبب استمرار مخاوف حلفاء الخليج.

عندما عبرت السعودية وحلفاؤها عن مخاوفهم بشأن مخاطر المشروع ورد فعل الولايات المتحدة المحتمل على أي عدوان إيراني، أوضحت واشنطن أن التركيز الأساسي هو التوصل إلى اتفاق سلام، وأنها قد لا ترد على هجمات إيرانية على البنية التحتية في المنطقة.

أعلن الرئيس ترامب عن المشروع عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الأحد، وقضى مستشاروه الأمنيون الوطنيون الـ36 ساعة التالية في الترويج له، قبل أن يوقفه فجأة. وكان الجيش الأمريكي قد بدأ في تجهيز سفن إضافية للعبور عبر المضيق قبل إيقاف العملية.

كما أعلنت الكويت عن سحب إذن استخدام قواعدها الجوية والعسكرية لدعم المشروع حتى يغير ترامب قراره، فيما لم يصدر تعليق فوري من السفارة الكويتية.

تُعد السعودية والأردن حلفاءً أساسيين للسماح باستخدام قواعد جوية، والكويت مهمة للعبور الجوي، وعُمان للعبور البحري واللوجستي. وأكد البيت الأبيض سابقاً أنه تم إبلاغ الحلفاء الإقليميين مسبقاً.

يُذكر أن وزير الخارجية الصيني وانغ يي التقى هذا الأسبوع مع قادة إيرانيين مؤكداً على أهمية إنهاء الحرب بأسرع وقت ممكن، داعياً إلى وقف شامل لإطلاق النار والالتزام بالحوار والمفاوضات.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني