يعود رئيس بلدية نيوآرك، راص باراكا، إلى خوض غمار الانتخابات المحلية الثلاثاء طامحاً في تحقيق ولاية رابعة على رأس أكبر مدينة في نيوجيرسي، في مواجهة سبعة مرشحين يسعون للإطاحة به.
التحديات السياسية وغياب الانتماء الحزبي
تخلو سباقات عمدة نيوآرك من بطاقات حزبية رسمية، ما يجعل باراكا يتنافس على أساس برامجه وتاريخه الإداري بدلاً من الألوان التقليدية. من بين منافسيه: الفنانة تانيشا غارنر، والمقاول نوبل ميلتون، والمنظمة المجتمعية شيلا مونتاجيو، والنشطة ديبرا سالترز، والإدارية السابقة ناتشيدا سنقلتون، ورائد الأعمال جمار يونغبلاود، ودوغلاس “رودني” ديفيس.
أبرز المنافسين وخبراتهم الانتخابية
تحل شيلا مونتاجيو وصيفة للسباق في 2022 بحصولها على نحو 17% من الأصوات، فيما فشلت ديبرا سالترز في تجاوز المراكز العشرة الأولى في محاولة تعبئة الحزب الديمقراطي عام 2024. ويطرح كل مرشح رؤيته لتطوير المدينة والخدمات البلدية.
السجل الانتخابي وتوقعات الإقبال
بلغ عدد المسجلين في نيوآرك نحو 159 ألف ناخب في الانتخابات العامة 2025، فيما اقتصر إجمالي المشاركين في اقتراع العمدة 2022 على حوالي 18 ألف صوت، نسبة 16% منها قبيل يوم الانتخابات. حتى يوم الخميس، سجل أكثر من 2700 ناخب تصويتهم المبكر، غالبيتهم من الديمقراطيين.
ورقة باراكا العمالية والقضائية
شهد العام الماضي توقيف باراكا خلال احتجاج قرب مركز احتجاز المهاجرين الفيدرالي، قبل إسقاط التهم ورفع دعوى قضائية ضد المدعي الفيدرالي السابق، كما شارك في سباق الترشح للولاية ضد ميكي شيريل، وحل ثانياً في الديمقراطيين.
سيناريوهات الإعادة المحتملة
في حال عدم حصول أي مرشح على أكثر من 50% من الأصوات، يتأهل صاحبا المركزين الأولين إلى جولة إعادة مقررة في 9 يونيو، لتحديد الفائز بالمنصب.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!