تقدم والد المراهقة إيمري لين ميزيل من حي سوندفيو في البرونكس بدعوى مدنية مطالبة بتعويض قيمته 50 مليون دولار، متهمًا Meta وبلدية مدينة نيويورك ووكالة خدمات الأطفال (ACS) بالتقصير في حماية ابنته من حملة تنمر إلكتروني انتهت بجريمة قتل مأساوية.
خلفية الحادثة
في أوائل عام 2024، تعرضت الفتاة البالغة من العمر 17 عاماً للتنمر والتهديد عبر منصة إنستغرام لمدة شهور قبل أن تعترضها فتاة أخرى أمام مبنى سكني في سوندفيو، فطعنتها في الصدر مما أودى بحياتها على الفور.
أبعاد الدعوى القانونية
رفع والد الضحية الدعوى في مايو 2026 أمام محكمة مدنية، مطالباً بتعويض 50 مليون دولار عن وفاة خاطئة. وتضم قائمة المدعى عليهم شركة Meta، وبلدية نيويورك التي تتولى الإشراف على مدارس المدينة، بالإضافة إلى ACS المسؤولة عن رعاية الأحداث.
ردود الأطراف المعنية
امتنع ممثل Meta عن التعليق المباشر على القضية، مكتفياً ببيان عام يؤكد إزالة المحتوى الذي يتضمن تهديدات وتنمر وفق سياسات الشركة. ولم يصدر حتى الآن أي موقف رسمي من بلدية نيويورك أو ACS بشأن الاتهامات بالتقصير.
آثار مأساوية على الأسرة
يقول الوالد إن الحادث قلب حياة العائلة رأساً على عقب، ولا تزال شقيقتها الصغرى تنام قرب الرفات المخصّصة للضحية. ويؤكد محامو العائلة أن الطفل المعتدي كان معروفاً لديهم وأن ملفه لدى ACS يستدعي مزيداً من الرقابة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!