تجري في محكمة في بروكلين محاكمة لرجل يُزعم أنه يدير محطة شرطة سرية تابعة للحكومة الصينية في مانهاتن، حيث يواجه اتهامات بالعمل كعميل أجنبي بشكل غير قانوني. القضية أثارت اهتماماً واسعاً بسبب تورطها في مراقبة معارضين صينيين يعيشون في الولايات المتحدة.
تفاصيل الاتهام والدور المزعوم للمحطة
يُتهم لو جيانوانغ، البالغ من العمر 64 عاماً، والذي يقود جمعية أمريكية تدافع عن مهاجري مقاطعة فوجيان الصينية، بإدارة محطة سرية في مبنى من ستة طوابق في 107 إيست برودواي. وتظهر الأدلة أن المحطة كانت تساعد أبناء فوجيان في تجديد رخص القيادة الصينية عن بُعد، وهو ما وصفه محاميه بأنه نشاط غير إجرامي.
رسائل تطلب تعقب معارض صيني
خلال المحاكمة، تم الكشف عن رسالة نصية من ضابط أمني صيني تطلب من لو المساعدة في التحقق من وجود معارض بارز للحكومة الصينية يُدعى شو جيه، الذي فر من الصين عام 2013. وأشار الضابط إلى أن "صديقاً يبحث عنه لأمر شخصي"، مما يسلط الضوء على نشاطات المراقبة المحتملة.
شهادة المعارض وتأثير القضية
شهد شو جيه، الذي يعمل حالياً كسائق لشركة ليفت وينتقد الحكومة الصينية عبر الإنترنت، بأنه تعرض لمضايقات من عملاء صينيين بالقرب من منزله في كاليفورنيا. وأكد على أهمية الفصل بين السلطات في الولايات المتحدة وحماية القانون للمواطنين.
ردود الدفاع والنتائج المحتملة
أكد محامي لو أن القضية لا تتعلق بالتجسس الدولي وإنما بخدمات إدارية مثل تجديد الرخص. ويواجه لو عقوبة تصل إلى خمس سنوات سجن إذا أدين. من المتوقع أن تبدأ هيئة المحلفين مداولاتها في القضية يوم الأربعاء.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!