أكدت جيسيكا تيش، مفوضة شرطة نيويورك، أن شرطة المدينة لا تتعاون مع وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) في تنفيذ القوانين المدنية المتعلقة بالهجرة، وذلك في أعقاب احتجاجات شهدها مستشفى وايكوف هايتس في بروكلين الأسبوع الماضي.
تفاصيل الحادثة في مستشفى وايكوف هايتس
شهد المستشفى احتجاجات من قبل متظاهرين معارضين لوكالة ICE الذين حاولوا منع خروج أحد المحتجزين، نيجيري الجنسية، من المبنى. كان المحتجز، الذي أُبلغ عن وجوده بشكل غير قانوني في البلاد وله سجل سابق في الاعتداء وحيازة مخدرات، يخضع للفحص الطبي بعد إصابته أثناء احتجازه. تدخلت شرطة نيويورك لمنع وقوع أعمال عنف وحافظت على النظام أمام المستشفى.
ردود الفعل السياسية والاجتماعية
أثار تدخل الشرطة انتقادات من بعض السياسيين والنشطاء الذين اتهموا شرطة نيويورك بمساعدة ICE، في حين أكد مسؤولون في المدينة، بمن فيهم عمدة نيويورك، أن الشرطة لم تتعاون مع الوكالة الفيدرالية. وأشار مفوض الشرطة إلى أن وجود الشرطة كان ضرورياً لمنع تصاعد العنف وحماية الأرواح، مشدداً على أن المدينة تُعتبر ملاذاً آمناً للمهاجرين.
التعاون بين الشرطة وICE في قضايا أخرى
أوضحت تيش أن شرطة نيويورك ستستمر في التعاون مع الوكالات الفيدرالية في مكافحة الجرائم العنيفة، لكنها دعمت مقترحات تشريعية تقيد التعاون مع ICE في قضايا الهجرة المدنية، خصوصاً في الأماكن الحساسة، وذلك ضمن جهود الحاكم كاثي هوشول لتعزيز قوانين الملاذ الآمن في الولاية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!